مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

أم عبد الله تحرص على زيارة ابنائها الاسرى رغم المرض

الاحتلال قتل ابنتها في 2007 ووزع ابناءها على سجون مختلفة

رغم تقدمها في السن، ومرضها الذي يعصف بجسدها ما زالت ام عبد الله برغيش "الوحش" من مخيم جنين تتعقب ابناءها الاسرى الذين يمضون احكاما طويلة في سجون الاحتلال، وتحرص على رؤيتهم في كل موعد للزيارة، وهي تحمل حسرتها على ابنتها التي قتلها رصاص الاحتلال عام 2007.
واعتبر مركز الأسرى للدراسات أن قصة "أم عبد الله" تمثل تضحية الأم الفلسطينية، وتجسد معاناة عوائل الأسرى بما تحمل هذه العائلة من معاناة وبما تعيش من عذابات.
وأشار مركز الأسرى أن المرض يأكل من جسد الحاجة أم عبد الله التي تزور ثلاثة أبناء في سجون الاحتلال " وهم عبد الله "32 عاما" ومحكوم بالسجن 23 عاما أمضى منها 13 عاما، وعبد الرحمن "29 عاما" معتقل منذ 2007 ومحكوم 18 عاما، وعبد القادر المعتقل منذ شهرين ولا يزال موقوفاً.
وأضاف المركز أن الحاجة أم عبد الله مصابة بارتفاع الضغط وتعاني من الكولسترول، وأجريت لها عملية جراحية قبل 3 شهور.
ولأم عبد الله ابنة شهيدة اسمها "بشرى" قضت أمامها برصاص الاحتلال وهى تستعد لامتحانات الثانوية العامة, اثناء محاولة لاعتقال عبد الرحمن في البيت بتاريخ 21/4/2007. كما تعرض بيت العائلة للحريق أثناء اجتياح مخيم جنين في 2/4/2002 وهدم كاملا بعد ستة أشهر في أعقاب عملية استهدفت الاحتلال واتهم عبد الله بأنه له علاقة بها.
وقال مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة إن أم عبد الله تمثل الرمزية الوطنية، وتعبر عن روح المرأة الفلسطينية المناضلة. وناشد حمدونة وسائل الاعلام والمؤسسات إبراز معاناة أم عبد الله والدة الأسرى والشهداء، وطالب الصليب الأحمر الدولي بالضغط على الاحتلال لجمع شمل أبنائها الأسرى في مكان واحد وفق حقوق الأسرى الأشقاء في اتفاقية جنيف الرابعة لتتمكن من زيارتهم في مكان واحد ويوم واحد حتى تحريرهم.

 

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026