السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

ذكرى ألوف بالمه تجدد سؤال.. من قتله؟

القدس - رام الله - الدائرة الإعلامية
في مثل هذا اليوم من العام 1986 غيبت رصاصتان أحد ألمع السياسيين على المستويين المحلي والعالمي؛ صديق الشعب الفلسطيني وكل المستضعفين في الأرض؛ رئيس الوزراء السويدي ألوف بالمه.
بالمه، أول من قاد أكبر تظاهرة في تاريخ السويد عام 1964 ضد الحرب الأميركية على فيتنام، كما أنه فتح الأراضي السويدية أمام رافضي الخدمة العسكرية من الجنود الأميركيين في حينها، وقد أثار هذا حنق الولايات المتحدة عليه.
وفي عام 1983 استقبل بالمه، الرئيس الراحل ياسر عرفات في أول زيارة رسمية له إلى دولة أوروبية غربية، وقد أثارت هذه الزيارة حفيظة الجالية اليهودية المتنفذة وأصدقائهم، حتى وصل الحد ببعضهم الى البصق عليه ونعته بأقذع الألفاظ؛ إلا أنه يومها توجه الى أكبر المعابد اليهودية في العاصمة ستوكهولم وقال فيما قاله: 'نحن نعرف الرواية الإسرائيلية فيما يخص الصراع الفلسطيني– الإسرائيلي، وآن الأوان لسماع الرواية الفلسطينية'.
زيارة الرئيس عرفات للسويد فتحت الباب على مصراعيه أمام بقية الدول الأوروبية، كما تكررت زيارات الرئيس الى السويد في أوقات لاحقة دون اعتراض يذكر من قبل الجالية اليهودية وأصدقاء إسرائيل.
كان ألوف بالمه، بالتعاون مع صديقيه المستشار الألماني فيلي برانت والمستشار النمساوي برونو كرايسكي، أول من قاد حملة المقاطعة ضد حكومة بريتوريا في جنوب أفريقيا والتي أدت إلى سقوط النظام العنصري.
ورغم مرور كل تلك الأعوام على رحيل بالمه إلا أن ذكراه ما تزال تثير جدلا في الأوساط السياسية السويدية، خصوصا أن كل الجهود التي بذلتها الحكومات السويدية المتعاقبة للتوصل لمعرفة هوية القاتل أو الجهة التي تقف وراء اغتياله باءت بالفشل.



ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026