الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

'خيل تايهة' تحصد جائزة 'القاسمي' لأفضل عمل مسرحي عربي

 (نداء عوينه)

توّجت مسرحية 'خيل تايهة' للمخرج الفلسطيني إيهاب زاهدة، كأفضل عمل مسرحي عربي، بفوزها بجائزة الشيخ د. سلطان بن محمد القاسمي، في الدورة السابعة لمهرجان المسرح العربي في الرباط.

وأثارت المسرحية جدلا بين النقاد عقب عرضها يوم الإثنين الماضي، فتباينت آراؤهم بين مشيد بأسلوب القطع بين المشاهد واستخدام تقنيات 'الفلاش باك'، والمسرح داخل مسرح، وبين مشكك بثبات المشهدية والإضاءة طوال المسرحية، إلا أن جلهم أجمع على ذكاء وتفرد الرؤية الإخراجية للعمل، وقدرة المخرج على تحويل نص الكاتب عدنان العودة إلى فرجة مسرحية إنسانية وجميلة، تدعوا المشاهد للتفكير فيما وراء النص والمشهد.

ولقي أداء الممثلين محمد الطيطي، وياسمين همار، وحنين طربيه، ورائد الشيوخي، استحسان النقاد والجمهور على حد سواء، وكان لألحان سعيد مراد وغناء ريم تلحمي صدى كبيرا على شتى المستويات.

وأعلنت رئيسة لجنة التحكيم لهذا العام، المخرجة اللبنانية لينا أبيض، فوز المسرحية بالجائزة بعد اختيارها للنهائيات إلى جانب مسرحية 'بين بين' للفرقة المغربية 'نحن نلعب للفنون'، وستفتتح 'خيل تايهة' الدورة الثامنة لمهرجان المسرح العربي العام المقبل في الكويت.

وتحكي المسرحية قصة 'خيل'، ابنة 'تايهة' التي أخذتها الحياة من دوامة لأخرى، فعشقت وتزوجت وأنجبتها، فتنبأت لها العرافة بالموت قبل سن الثلاثين، فكبرت خيل وتحدت صعاب رحلتها إلى دمشق، لتحكي لنا عن تعدد إثنيّاته وحكاياته وأصالته، وتخبرنا عن قدرتها على النجاة في رحلتها الشاقة إلى دمشق بحثا عن عشقها وهويتها حتى كسرت نبوءة العرافة عند مقام العلامة ابن عربي.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026