السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

فراش ملاك البارد

(أسيل الأخرس)

الفراش الذي هجرته الطفلة الأسيرة ملاك الخطيب ابنة الرابعة عشرة، قسرا، أصبح باردا، بعد أن صادر الاحتلال حريتها.

نهاية كانون الأول الماضي، غادرت ملاك مدرستها في قرية بيتين شمال رام الله، بعد أن أنهت امتحانا في اللغة الإنجليزية، مرورا بأرض خضراء اعتاد الأطفال التنافس على قطف الأزهار منها، دون أن تعلم أن نهاية حريتها ستكون هناك.

'تفاجأتُ بخبر اعتقالها، فهي أصغر من أن أفكر في الموضوع، هرعنا الى مركز 'بنيامين' الإسرائيلي، ولم يُسمح لنا برؤيتها في البداية، وبعد إصرارنا سُمح لنا بذلك ولكن عن بُعد، كانت قوية، لم تبك رغم صغرها... هكذا عبرت خولة 'أم يوسف' والدة الطفلة ملاك عما حدث.

وأضافت: 'أبلغنا نادي الأسير عن تحويلها إلى سجن 'هشارون'، وتمكنا من رؤيتها للمرة الثانية في أول محاكمة لها، صورتها والاصفاد في يديها وقدميها لا تفارق مخيلتي'.

وتابعت: 'الحزن يعتصر قلبي على فراق ملاك، وأتألم كثيرا عند التفكير بصغيرتي، هل تعاني من البرد أو الجوع أو المرض؟ فرغم تأكيد محامي نادي الأسير أن الأسيرات في 'هشارون' يُحِطنها بالرعاية والاهتمام، إلا أن قلب الأم لا يمكن أن يهدأ، قبل أن يحتضنها من جديد'.

أكدت والدة ملاك، زيف الادعاءات الإسرائيلية بأن ابنتها كانت تحمل سكينا وحاولت طعن جندي وإغلاق الطريق وإلقاء الحجارة، وقالت: 'ملاك خرجت صباحا، حتى أنها لم تحمل حقيبتها، فكانت متوجهة إلى المدرسة لتأدية الامتحان، غير أنها لا تعي ما يدور حولها من صراع، فهي مجرد طفلة ولها اهتمامات الأطفال'.

'أشعر بوحدة كبيرة لغياب ملاك، فهي ليست شقيقتي فقط، فهي صديقتي المرحة التي أحب التحدث إليها، بتُّ لا أطيق الدخول إلى غرفتي والنظر إلى فراشها الفارغ'، هكذا عبرت وعد (20 عاما) عن إحساسها بغياب شقيقتها.

أما والد ملاك علي يوسف الخطيب، قال إنه يفتقد أصغر أبنائه الثمانية، ويعيش حالة من التوتر والقلق الشديدين لغيابها.

أما الثمانيني يوسف الخطيب، جد ملاك، فقد وصف اعتقال حفيدته بأنه يشبه 'دب النار في البطون والعقول'، وقال: إن الخوف والقلق لم يغادرا قلوبنا على طفلة لا تملك حولا ولا قوة، رغم اهتمام أهالي القرية والجيران والمؤسسات بموضوع الاعتقال، وأضاف: أثق بصمودها، إلا أنني أخاف عليها لأنها ما زالت طفلة'.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026