السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

تقرير: القيود الإسرائيلية تكلف المانحين ودافعي الضرائب 4,5 مليون دولار سنويا

دافعي الضرائب الاوروبيين قال تقرير لاتحاد وكالات التنمية الدولية (AIDA)، إن قيود الحركة والوصول التي تفرضها إسرائيل على العمل الإنساني والتنموي في الأرض الفلسطينية المحتلة، تكلف المانحين ودافعي الضرائب في بلدانهم 4,5 مليون دولار سنويا على الأقل.
وأضاف التقرير الذي أصدره الاتحاد، وهو تحالف لأكثر من ثمانين وكالة مساعدات وتنمية دولية، اليوم الثلاثاء، "أن واحدا من كل أربعة فلسطينيين يعيش تحت خط الفقر، والقيود التي تفرضها إسرائيل تؤدي لازدياد صعوبة وصول المساعدات إلى المجتمعات التي هي بأمس الحاجة إليها، لتدفع الفئات الأكثر تهميشا الثمن".
ودعا الاتحاد، في تقريره بعنوان "تقييد المساعدات – تكاليف تقديم العون في الأرض الفلسطينية المحتلة"، المجتمع الدولي إلى حث إسرائيل على إزالة الحواجز التي تعيق عمال المساعدات والسلع ذات الصلة من التحرك بحرية.
وقالت مديرة البرامج في مؤسسة العون الطبي للفلسطينيين كاثي الجعبة إن "هذه القيود تمنع المواطنين في غزة من التمتع بفرصة حقيقية للانتعاش، خاصة أن 80% من سكان قطاع غزة يعتمدون على المساعدات الإنسانية، ووقتنا ومالنا يضيع لأننا غير قادرين على إدخال وإخراج موظفينا والمواد الضرورية إلى ومن غزة بشكل مستمر وفعال".
وقال الاتحاد إنه "بينما تم رصد وكتابة التقارير حول القيود على الوصول إلى غزة بشكل جيد، فإن قيود الوصول تؤثر أيضا على برامج مساعدات حيوية في بعض مناطق الضفة الغربية".
وأفاد بأن "القيود على الوصول إلى السكان القاطنين فيما يسمى بـمناطق التماس (مناطق عسكرية مغلقة بين الخط الأخضر والجدار)، وإلى البدو والتجمعات الرعوية في وادي الأردن، تجعلهم عرضة للتأثر بنفس المقدار لأولئك القاطنين في غزة، فمن البدو والأسر المعتمدة على الرعي في وادي الأردن، 79% منهم أيد عدم حيازتهم على طعام كاف للأكل".
وقالت المدير القطري لمؤسسة إنقاذ الطفل سلام كنعان "حاليا هناك عقبات كبيرة أمام اتخاذ حتى إجراءات بسيطة يمكنها تحسين معيشة الأطفال وعائلاتهم، في مناطق تم فصلها عن المرافق الصحية والمدارس والأراضي الزراعية الضرورية لتوفير المعيشة".
وأضافت أن "تقديم المساعدات لمناطق، بناء فقط على أين يسمح لنا بالدخول لأمر غير مقبول، والمساعدات يجب أن تذهب حيث يحتاجها الناس أكثر".
وقالت المنسقة القطرية لبرنامج المرافقة المسكوني في فلسطين وإسرائيل (EAPPI) بولين نونو، "على سبيل المثال في قرية برطعة حيث 5400 إنسان محاصرون في إطار المنطقة العازلة ومحاطون بسياج كهربائي، لم يتمكن أعضاء اتحاد وكالات التنمية الدولية من الحصول على تصريح للدخول حتى لساعتين لتقييم ما قد يحتاجه المواطنون، وبرطعة ليست حالة معزولة".
وأضافت: "هناك الكثير من الأمثلة حيث السكان غير قادرين على الوصول إلى الخدمات التي يحتاجونها، والمنظمات الإنسانية ليس لديها المقدرة على المساعدة بسبب قيود الوصول والحركة المفروضة علينا".
ويذكر أن اتحاد وكالات التنمية الدولية (AIDA) هو هيئة مكونة من أعضاء ومنتدى تنسيقي لمنظمات دولية غير حكومية وغير ربحية، تتبادل مصلحة مشتركة في تعزيز البرامج التنموية والإنسانية المناسبة في الأرض الفلسطينية المحتلة، وتتمحور مهام الاتحاد في التشبيك ما بين منظمات الإغاثة والمساعدة التنموية، وتسهيل المشاركة في المعلومات، وتطوير التوعية والأمن والتدريب.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026