إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

صابر.. تخرج من العربية الأمريكية منذ عام وعاد عاملاً في أحد مبانيها

إسلام باسم- اختلفت الأيام "وجار الزمان" وتغير الحال على صابر أبوعرة من بلدة عقابا قضاء طوباس؛ فاعتاد أن يستيقظ مبكرا متأنقاً متعطرا صبيحة كل يوم على مدار 4 سنوات درس فيها درجة البكالوريوس في التربية الابتدائية في الجامعة العربية الأمريكية بجنين واليوم عاد إليها مبكرا نعم لكن ليس متعطراً ولا متأنقاً بل بثياب عامل بأحد مبانيها قيد الإنشاء، وينظر لكليته من بعيد ويتذكر نفسه طالباً بأحلام عانقت السماء، يتلفت بساحتها وبضحكات طلابها ويحادث نفسه: يوماً ما كنت سعيدا فرحا طموحا. 
وبصوت يتخلله التنهد والكلمات المثقلة بوجع تبدد أحلامه وانكسار طموحه؛ قال صابر:" في الثانوية العامة كانت أسرتي تقول لي "كلها هالسنة اتعبها بعدين بتتريح" نجحنا في "التوجيهي" ودخلنا الجامعة وتخرجنا بعد مشقة وعناء لأجد أن الواقع معاكس تماماً. 
في السادس والعشرين من شهر أيار/مايو 2014م تخرج صابر فكانت بداية لخطوة جديدة في حياته وأملاً لبناء مستقبله؛ واسترجع تلك اللحظات قائلاً: "كان حلمي أتخرج "وأتريح" كما قال لي أهلي، لكن للأسف واقعنا صعب جدا والبطالة متفشية، فاضطررت للعمل في جامعتي عاملاً لأسس نفسي من المتاح. 
هدأ للحظة وأكمل بعد تنهدات الحديث:" تخرجت بثلاث سنوات ونصف وبتقدير جيد جدا وبمعدل 3.2 من أربعة، لأكون أول خريج تربية في الجامعة العربية الأمريكية وأول عاطل عمل فيها، اجتهدت في جامعتي على المستوى الأكاديمي والتفاعلي وكنت رئيس نادي التربية طوال دراستي وكانت طموحاتي وما زالت عالية لكنها تراجعت بفعل واقعنا المرير". 
تساءلنا عن شعوره عند ذهابه إلى الجامعة التي تخرج منها ليعود لها كعامل بناء فأجاب صابر:" آخ آخ ! إحساس مدموج بالقهر والحزن، فيوماً ما كنت هنا طالباً متأنقا، أحضر محاضراتي بانتظام وأدرس فروضي وأجتهد لأنال درجة ممتازة لتساعدني في وظيفتي، واليوم بعد عام على تخرجي أعود للعمل في جامعتي كعامل بناء أنظر لطلبة أحلامهم تبرق بعينيهم كما بسمتهم تنصع بين شفاهم لمستقبل يتوقعونه مشرقا ناصع البياض.
وأضاف: "أكثر من عام على تخرجي لم اترك باب مدرسة حكومية ولا خاصة إلا طرقته لكن من دون جواب كأن الوطن أغلق أبوابه أمام أبنائه ليشجعهم بطريقة أو بأخرى للهجرة للبحت عن فرص عمل تتناسب والمؤهل العلمي؛ لكننا صابرون لآخر نفس في أرضنا ونربي الأمل" يقول صابر. 
وناشد أبوعرة الحكومة لإيجاد حل شامل للبطالة من خلال توفير فرص عمل للخريجين ووضع خطة استراتيجية لاستيعاب كل المتعلمين في الدولة، وتوعية الناس حول التخصصات المطلوبة في السوق من خلال تنوع الالتحاق بالتخصصات وعدم التركيز على تخصص دون آخر.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026