مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

جريمة لا تغتفر أم مسألة فيها نظر؟‎

رام الله - محمود قزموز-  يُسر  فتاة فلسطينية مغتربة في أمريكا  تزوجت بذاك الشاب  السوري الأصل ضياء بركات، وبعدها إلتحقت برفقة شقيقتها رزان بكلية طب الأسنان في كلية تشابل هيل الجامعية.
 
كان من المفترض ان يتحقق حلمهم هذا الصيف في الالتحاق بعيادة طب الاسنان في مخيمات اللجوء بتركيا كمتطوعين لخدمة اللاجئين الا ان هذا الحلم انتهى للأبد وبدون سابق انذار .
 
نهاية هذا الحلم كانت مروعة جدا بل ان حياتهم انتهت مع الحلم ايضا بعد جريمة مروعة بعد اطلاق النار عليهم وقتلهم جميعا من قبل ارهابي امريكي يدعى  كرايغ ستيفن هيكس (46 عاماً) .
 
يُسر التي  لم يمضي على زواجها من ضياء بركات سوى ثلاث شهور، كانت قد وضعت صورة لها على صفحة التواصل الإجتماعي الخاصة بها، تجمعها بزوجها و والدها في حلبة الرقص في قاعة الزفاف وهي سعيدة وكأمها كانت تسترق الفرح قبل ان تصعد روحها برفقة روح زوجها وشقيقتها الى  السماوات العلى.
 
الدكتور محمد أبو صالحة والد الفتاتين قال والدموع تسيل على وجنتيه "كانوا أطفال أبرياء، ثلاث ملائكة" ولم يستطع اكمال كلامه.
 
أما الوالدة أميرة والتي إنهارت عند سماعها الخبر قالت بقلب محروق وعيون باكية" لم يتبقى لدي سوى إبن واحد".
 
معظم الاصدقاء والمقربين من الضحايا وحتى جيرانهم أكدوا ان سبب قتلهم كونهم مسلمين لا اكثر ولا اقل عكس ما قالت السلطات الامريكية ان سبب الجريمة هو خلاف قديم على "موقف السيارة" .
 
هذه الجريمة البشعة لم تلقى الاهتمام من قبل العالم أجمع فكلهم تخاذلوا من وسائل اعلام الى افراد الى سلطات وكأن الامر لا يستحق الاهتمام عكس ما حصل بفرنسا حينما وقف العالم أجمع مع ضحايا حادثة شارلي ايبدو.
 
 ترى ماذا لو حصل العكس وكان الضحايا اجانب والمجرم مسلم ؟؟ كيف ستكون ردة الفعل طبعا سنرى ردة الفعل التي رأيناها بفرنسا.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026