مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

اشتية: السلطة تمضي نحو الانهيار لنقص الأموال

 قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، إن السلطة الفلسطينية على "حافة الانهيار"، لعدم قدرتها على الالتزام بدفع رواتب موظفيها وإعادة إعمار قطاع غزة.

وأضاف اشتية، في حديث لوكالة الأناضول التركية، بأن "الوضع المالي في السلطة الفلسطينية صعب جدا، والسلطة تواجه مجموعة أزمات أولها الاقتصادي بسبب حجز إسرائيل أموال الضرائب الفلسطينية والتي تشكل 70% من فاتورة رواتب الموظفين".

وتابع "من جهة أخرى تعاني السلطة الفلسطينية من أزمة تمويل أموال إعمار غزة، التي لم يصل منها سوى 2%".

وأضاف عضو مركزية فتح: "الآن السلطة على حافة الانهيار، وإذا استمر الوضع قد لا يكون هناك بترول في سيارات الأمن الفلسطيني للحفاظ على النظام والأمن العام، وبالتالي إذا لم يتقاضى الموظف راتبه قد يذهب للعمل في القطاع الخاص، ويبدأ الموظفون بالتسرب إلى مناطق أخرى، الصورة ليست وردية نحن في أزمة، الأموار على حافة الانهيار"، مشيرا في ذات الوقت إلى أن "إسرائيل ستدفع الثمن الرئيسي من انهيار السلطة، لأن هناك تبعات أمنية جديدة، ستعكس نفسها على الأمن الإسرائيلي".

واستبعد اشتية أن يسمح المجتمع الدولي بانهيار السلطة الفلسطينية، وقال "المجتمع الدولي لن يسمح بانهيار السلطة الفلسطينية، لكن بنيامين نتياهو لا يريد أن يسمع لأحد، يستخدم أموال الضرائب كدعاية انتخابية، وعقوبة جماعية يستخدمها الجانب الإسرائيلي لتخفيض السقف السياسي الفلسطيني".

وتجني إسرائيل أموال الجمارك والضرائب على البضائع التي تمر عبر موانئها إلى أراضي السلطة الفلسطينية، وتحولها شهريا إلى السلطة الفلسطينية بعد اقتطاع 3% منها كرسوم خدمات.

وتشكل هذه الأموال المصدر الرئيس لدخل السلطة الفلسطينية التي لم تتمكن الشهر الماضي من دفع سوى 60% من رواتب موظفيها بعد الاستدانة من البنوك المحلية، إثر احتجاز إسرائيل هذه الأموال.

وأكد اشتية مضي الجانب الفلسطيني في تقديم لائحة اتهام ضد إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية في الأول من إبريل/ نيسان القادم، بالرغم من الضغوطات التي تمارس، لافتا إلى أن تقديم مشروع قرار في مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال ما يزال بيد اللجنة العربية التي سترى موعدا لم تحدده بعد لتقديمه.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026