السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

إعلاميون: الحرية يجب أن تمارس بدون أن تنتقص من حقوق الآخرين

أكد إعلاميون وكتاب صحفيون، أن الحرية يجب أن تمارس بدون أن تنتقص من حقوق الآخرين.

وشددوا خلال ورشة عمل  نظمها مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان، اليوم الاثنين، بعنوان 'العلاقة بين حرية الرأي والتعبير واحترام المعتقدات' في قاعة مؤسسة فلسطينيات بغزة، على ضرورة إطلاق حوار حضاري يكون مبنيا على ثقافة التسامح ومنظومة حقوق الإنسان في تناول العلاقة ما بين الحق في حرية الرأي والتعبير واحترام المعتقدات، ورفضوا أي شكل من أشكال التوظيف السياسي لمنظومة الحقوق الإنسانية التي أقرتها الشرعة الدولية.

وشددوا على الحاجة لمؤسسات تستطيع حمل منظومة الحقوق وقياداتها لبر الأمان في الحالة العربية.

وأوضح منسق فعاليات المركز طلال أبو ركبة، أن الحق في الرأي والتعبير لا يعطي لأي إنسان انتهاك حرمات الآخرين والاستهزاء بها والمساس بمشاعرهم سواء اتفقت أم اختلفت معهم، واحترام الحق في المعتقد لا يعني بأي حال أن يصبح سيفاً مسلطاً على أراء ووجهات النظر لأي إنسان وبخاصة المثقفين والكتاب.

بدوره، أشار أستاذ الاعلام بجامعة الأقصى عماد محسن، إلى أن الأصل في منظومة حقوق الإنسان هي الكرامة الإنسانية والحفاظ عليها ولقد تم بناء المنظومة على ثلاث دعائم أساسية بين الشعوب ، وهي الحريات وحمايتها من أي انتهاك، والمساواة بين البشر، والتضامن والاحترام ما بين الشعوب والثقافات، والإعلان العالمي للتسامح والذي أقرته اليونسكو ركز على قبول التنوع الغني لثقافات عالمنا وضرورة احترامها وقبولها وتقديرها، رغم الاختلاف القائم ما بين هذه الثقافات.

من جهته، نوّه الكاتب والاعلامي طلال عوكل ، إلى ان منظومة القيم والموروث الإنساني تربط بين كافة الحقوق وعلى الأخص الحق في حرية الرأي والتعبير واحترام المعتقدات بشكل متوازن كبير.

واعتبر أن ما يحدث من استحضار للصراع الديني في المنطقة هو جزء من حالة صراع ضمن مشروع سياسي يستهدف المنطقة العربية برمتها، وهناك قصور من كل القوى في التعامل مع معطيات المرحلة الحالية .

من جهته، أكد الاعلامي فتحي صباح، أن ما يحدث من خلل في العلاقة بين الحقين المكفولين في المواثيق الدولية، ناجم عن غياب ثقافة التسامح، وهناك توظيف سياسي للعلاقة بين الحقين، وما حدث خلال العقدين الأخريين ومع مطلع الألفية الجديدة من إساءات وانتهاكات متكررة لكلا الحقين، يأتي في إطار سياسية دولية ممنهجة تفرضها القوى المهيمنة على العالم لفرض بقائها تحت مسميات محاربة الإرهاب الذي تنتجه بنفسها نتيجة هذه الممارسات.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026