مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

رام الله: دورة لوحدة حماية الأسرة حول التعامل مع قضايا العنف

اختتمت مؤسسة 'سوا'، دورة تدريبية لعدد من أفراد وحدة حماية الأسرة في الشرطة من مختلف المحافظات، حول التعامل مع قضايا العنف.

وتضمنت الدورة التي استمرت لمدة ثلاثة أيام، مواضيع حول كيفية التعامل مع قضايا النساء والأطفال ضحايا العنف بكافة أشكاله، والتعرف على المصطلحات والمفاهيم العلمية في تعاملهم بهذه القضايا، بالإضافة لمناقشة قانون حماية الأسرة من العنف.

وأكد ممثل وحدة حماية الأسرة في الشرطة المقدم جهاد الحاج علي، ضرورة استمرار هذه المبادرات التي تتعلق بقضايا العنف الأسري والأحداث، منوها إلى أن الوحدة تعتبرها مهمة إنسانية أكثر من كونها مهمة عملية، على أن يتم التعامل مع الضحايا من الجانب الانساني.

من جانبه، اعتبر المستشار القانوني لمؤسسة 'سوا' المحامي جلال خضر، هذه التدريبات بداية علاقة مهنية بين 'سوا' ووحدة حماية الأسرة في الشرطة، خاصة في القضايا التي تصل لـ'سوا' وتتعلق بمجال عمل الوحدة.

وأضاف خضر، أن دور المؤسسة هو التعاون وعدم التمييز، كون الأسرة الفلسطينية متماسكة، وغالبا ما يلجأ الأفراد لحل القضايا عشائريا، وأحيانا ما يكون الحل العشائري مجحفا بحق المرأة والطفل.

وشدد المشاركون على أن ما ميز الدورة هو الابتعاد عن الأسلوب النمطي في تمرير المواضيع، واعتمادها على الحوار والنقاش، وأكدوا ضرورة استكمال هذه الدورات الهامة، وطرح مواضيع ومفاهيم جديدة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026