الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

رام الله: دورة لوحدة حماية الأسرة حول التعامل مع قضايا العنف

اختتمت مؤسسة 'سوا'، دورة تدريبية لعدد من أفراد وحدة حماية الأسرة في الشرطة من مختلف المحافظات، حول التعامل مع قضايا العنف.

وتضمنت الدورة التي استمرت لمدة ثلاثة أيام، مواضيع حول كيفية التعامل مع قضايا النساء والأطفال ضحايا العنف بكافة أشكاله، والتعرف على المصطلحات والمفاهيم العلمية في تعاملهم بهذه القضايا، بالإضافة لمناقشة قانون حماية الأسرة من العنف.

وأكد ممثل وحدة حماية الأسرة في الشرطة المقدم جهاد الحاج علي، ضرورة استمرار هذه المبادرات التي تتعلق بقضايا العنف الأسري والأحداث، منوها إلى أن الوحدة تعتبرها مهمة إنسانية أكثر من كونها مهمة عملية، على أن يتم التعامل مع الضحايا من الجانب الانساني.

من جانبه، اعتبر المستشار القانوني لمؤسسة 'سوا' المحامي جلال خضر، هذه التدريبات بداية علاقة مهنية بين 'سوا' ووحدة حماية الأسرة في الشرطة، خاصة في القضايا التي تصل لـ'سوا' وتتعلق بمجال عمل الوحدة.

وأضاف خضر، أن دور المؤسسة هو التعاون وعدم التمييز، كون الأسرة الفلسطينية متماسكة، وغالبا ما يلجأ الأفراد لحل القضايا عشائريا، وأحيانا ما يكون الحل العشائري مجحفا بحق المرأة والطفل.

وشدد المشاركون على أن ما ميز الدورة هو الابتعاد عن الأسلوب النمطي في تمرير المواضيع، واعتمادها على الحوار والنقاش، وأكدوا ضرورة استكمال هذه الدورات الهامة، وطرح مواضيع ومفاهيم جديدة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026