الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على حواجز نابلس    لازاريني: الأونروا هي الوصي الأمين على هوية لاجئي فلسطين وتاريخهم    شهداء في قصف الاحتلال منازل مواطنين في مدينة غزة    3 شهداء و10 مصابين في قصف الاحتلال شقة غرب غزة    الاحتلال يأخذ قياسات 3 منازل في قباطية جنوب جنين    فتح منطقة الشهيد عز الدين القسام الأولى والثانية إقليم جنين تستنكر قتل خارجين على القانون مواطنة داخل المدينة    استشهاد اب وأطفاله الثلاثة في قصف الاحتلال مخيم النصيرات    الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة ومخيم طولكرم    الاحتلال يشدد من إجراءاته العسكرية شمال الضفة    50 شكوى حول العالم ضد جنود الاحتلال لارتكابهم جرائم في قطاع غزة    دائرة مناهضة الأبارتهايد تشيد بقرار محكمة برازيلية يقضي بإيقاف جندي إسرائيلي    المجلس الوطني يحذر من عواقب تنفيذ الاحتلال قراره بحظر "الأونروا"    14 شهيدا في قصف الاحتلال مناطق عدة من قطاع غزة    16 شهيدا في قصف للاحتلال على وسط قطاع غزة    نادي الأسير: المخاطر على مصير الدكتور أبو صفية تتضاعف بعد نفي الاحتلال وجود سجل يثبت اعتقاله  

نادي الأسير: المخاطر على مصير الدكتور أبو صفية تتضاعف بعد نفي الاحتلال وجود سجل يثبت اعتقاله

الآن

"المركزي" يبدأ اعماله اليوم وسط ترقب لقرارات هامة

يعقد المجلس المركزي اليوم الأربعاء إجتماعاً هاماً بحضور الرئيس محمود عباس في مقر الرئاسة برام الله.

وسيناقش الاجتماع المهم للمركزي- وهو اعلى هيئة تشريعية في منظمة التحرير الفلسطينية-، مستقبل العلاقات مع اسرائيل التي تفرض على السلطة الوطنية الفلسطينية عقوبات مالية خانقة.

وتعاني السلطة من ازمة مالية حادة بعد تجميد اسرائيل في كانون الثاني تحويل ضرائب بقيمة 106 ملايين يورو (127 مليون دولار) شهريا تجمعها لحساب السلطة. وهذه الاموال مورد حيوي للسلطة لأنها تشكل اكثر من ثلثي مدخولها وتسدد رواتب اكثر من 180 ألف موظف.

وسيجتمع المجلس المركزي ليومين في رام الله بحضور 130 عضوا وسيبحثون ايضا الأزمة السياسية التي تعاني منها السلطة وسط تهديدات فلسطينية بحلها.

وهددت السلطة مرارا بوقف التنسيق الامني مع اسرائيل، حتى ان مسؤولين في السلطة لوحوا بامكانية حلها لتستلم اسرائيل السيطرة في الضفة الغربية المحتلة.

ويستطيع المجلس المركزي فقط اتخاذ قرار حل السلطة ولكن واشنطن حذرت من ان هذا القرار قد يؤدي الى حالة من الفوضى.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمد اشتية لوكالة فرانس برس “استمرار السلطة الفلسطينية بشكلها الحالي لم يعد ممكناً فهي لا تملك سيادة حقيقية على أرضها وتستمر إسرائيل بفرض الأمر الواقع باقتطاع الأراضي والاستيطان واقتحام المدن”.

من جانبه، اكد احمد المجدلاني وهو عضو اخر في اللجنة التنفيذية ان المجلس “سيقرر مستقبل العلاقة التعاقدية مع اسرائيل والاتفاقيات الانتقالية الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل ويشمل التنسيق الامني” والعلاقات الاقتصادية.

وبحسب المجدلاني فان هناك “ضغوطا اميركية لثني القيادة الفلسطينية عن اتخاذ قرارات في دورة المجلس بخصوص العلاقة مع اسرائيل” موضحا ان الفلسطينيين مصممون على “تنفيذ المصالح العليا لشعبنا”.

وسيتوجب على اسرائيل، لو تم حل السلطة، كونها قوة احتلال استعادة السيطرة على الشؤون الفلسطينية بما يعني ادارة شؤون حياة اكثر من اربعة ملايين فلسطيني في مجالات الصحة والتعليم والحياة.

وبحسب كزافييه جوينار وهو خبير في رام الله فان منظمة التحرير الفلسطينية ترغب “بارسال رسالة الى المجتمع الدولي للضغط على اسرائيل” التي ستعقد انتخابات تشريعية في 17 من آذار المقبل. ودون ان يستبعد وقوع “مفاجأة”، اشار الى انه “لطالما تم التلويح بهذا التهديد ولكن لم يتم ابدا تنفيذه”.

وسيتناول المركزي ايضا الوضع في قطاع غزة المدمر والمحاصر من قبل اسرائيل.

ومنحت اسرائيل تصاريح لعشرين عضوا من المجلس المركزي الفلسطيني من قطاع غزة للتوجه الى رام الله لحضور الاجتماع. وقالت مي نايف مديرة مكتب المجلس الوطني الفلسطيني ومنسقة زيارة اعضاء المجلس المركزي من قطاع غزة لوكالة فرانس برس “تمكنت عشرون شخصية من مغادرة معبر ايريز والتوجه الى رام الله للمشاركة في اعمال المجلس المركزي بعد حصولهم على تصاريح اسرائيلية”. واضافت “اسرائيل رفضت منح تصاريح لـ17 شخصية اخرى”.

منعت اسرائيل 17 شخصية بينهم اربعة من قيادات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من التوجه إلى مدينة رام الله عبر معبر بيت حانون (إيرز)، للمشاركة في أعمال المجلس المركزي لمنظمة التحرير، التي من المقرر أن تبدأ اليوم الأربعاء.

وأوضحت أن الاحتلال منع كلا من كوادرها: رباح مهنا، وكايد الغول، ومريم أبو دقة، وجميل مجدلاوي من الوصول إلى رام الله. 

وسيتم بحث اعادة اعمار قطاع غزة المتعثر بعد حرب اسرائيلية مدمرة استمرت لخمسين يوما. واعادة الاعمار متعثرة بينما لم يف المانحون بتعهداتهم بتقديم مليارات الدولارات.

ويسعى الفلسطينيون الى تقديم لائحة الاتهام الاولى ضد اسرائيل امام محكمة الجنايات الدولية في الاول من نيسان المقبل.

 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2025