السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الطفلة "مجدل" تحوّل حلمها لحقيقة باحتضان جدها فخري البرغوثي

رام الله 18-10-2011 وفا- بسام أبو الرب
تقف الطفلة في ربيعها الرابع مجدل هادي البرغوثي، حفيدة عميد الأسرى فخري البرغوثي، بين المحتشدين على معبر عوفر جنوب غرب رام الله، لاستقبال جدها وابن عمه نائل، اللذين أمضيا أكثر من 33 عاما في سجون الاحتلال، ضمن صفقة تبادل 1027 أسيرة وأسيرا فلسطينيا مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
وقفت "مجدل" اليوم، وهي توزع الابتسامات على من حولها، ترفع علم فلسطين عاليا، وقد زينت ثوبها بالكوفية الرقطاء، انتصارا بعودة الأسرى، ورغم حرارة الشمس وصغر سنها تقف على مرتفع تمسك بيد والدها، في انتظار احتضان جدها، بعد أن كانت تقبل صور الجد ونائل، وتنظر إلى صورتهما وتسأل عن موعد عودتهما.
"مجدل"، كانت توزع الزهور في الذكرى الـ33 لاعتقال جدها نائل، خلال زيارة وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، اللذين جاءا ليتضامنا مع عائلتها لمناسبة تلك الذكرى في 11-4-2010.
"أسميناها مجدل، نسبة إلى السجن الذي يقبع فيه أبي وابن عمه نائل في عسقلان"، يقول والدها هادي وهو يحتضنها، وعبر عن سعادته لإطلاق سراح والده فخري وعمه نائل من سجون الاحتلال، بعد انتظار طال لأكثر من 33 عاما، قضتها العائلة بالحسرة والشوق للقاء نجليهما.
وأشار هادي إلى أن هذه الفرحة ما زالت منقوصة، في ظل اعتقال قوات الاحتلال لأخيه شادي، الذي كان يقبع مع والده في ذات السجن، معربا عن أمله بالإفراج عن بقية الأسرى، والعمل من أجل ذلك كل حسب دوره وموقعه.
وعبّر محمود بكر حجازي أول أسير فلسطيني في الثورة الفلسطينية المعاصرة بعد انطلاقتها في الأول من يناير عام 1965، والذي أطلق سراحه في صفقة تبادل 28 يناير 1971، خلال عملية تبادل قامت بها حركة "فتح"، عن شعوره بالفرح بالإفراج عن الأسرى ونيلهم الحرية الكاملة.
وقال حجازي إن الإفراج عن هؤلاء الأسرى، يعتبر كسرا لإرادة المحتل، وهزيمة له وانتصارا لنا كفلسطينيين، وتأكيدا على الوحدة الوطنية التي تمثل إرادة الشعب الفلسطيني والقيادة، التي التزمت بالقرار الشعبي بإنجاز الوحدة الوطنية.
وأضاف: "إن خروج الأسرى من كافة الأطياف يجسد الوحدة الوطنية، ويقول للعالم "لم يمت شعبي، هذا صوته...من فم الشعب ضوى في عماده".
بدوره، اعتبر عميد الأسرى السابق أحمد أبو السكر، والذي أمضى أكثر من 27 عاما في سجون الاحتلال، وأفرج عنه عام 2003، إطلاق سراح أي أسير من سجون الاحتلال، إنجازا وطنيا وتاريخيا، مع التحفظ على قضية إبعاد أي منهم.
وأعرب عن أمله بالإفراج عن باقي الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، الذي ضحوا من أجل رفعة هذا الوطن وعدالة قضيته.
وقال رئيس نادي الأسير قدورة فارس: "إن الشعور اليوم بالإفراج عن 477 أسيرا ممن شملتهم صفقة التبادل ممزوج بالفرح، لاستقبال هؤلاء الأسرى، وشعور بالحزن على بقية الأسرى، الذين بقوا في السجون الإسرائيلية، من الأسرى المرضى والقدامى وعمداء الأسرى الذي لم تشملهم الصفقة".
وكانت حركة حماس وإسرائيل توصلتا إلى إنجاز صفقة التبادل بتاريخ 11-10-2011، ,تتضمن الإفراج عن 1000 أسير إضافة إلى 27 أسيرة، مقابل الجندي شاليط.

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026