السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الاحتلال ينغص فرحة الأهالي باستقبال أبنائهم المحررين على "عوفر"

مواجهات بين قوات الاحتلال وأهالي الأسرى قرب معبر عوفر العسكري
 وفا- جيفارا سمارة
لم تعن سنوات عمر المسن أحمد سراحنة من مخيم الدهيشة (77 عاما) على سرعة التحرك، عقب إطلاق جنود الاحتلال الإسرائيلي قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، صوب جموع المواطنين الذين كانوا يحتشدون أمام معبر معتقل "عوفر" جنوب غرب رام الله، بانتظار الإفراج عن أبنائهم الذين شملتهم صفقة تبادل الأسرى.
وكانت مواجهات اندلعت بين جنود الاحتلال، وأهالي الأسرى المحررين الذين وقفوا منذ ساعات الصباح الأولى بانتظار احتضان أبنائهم، وذلك بعد أن أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عبر مكبرات الصوت أنها غيرت مكان إطلاق سراح الأسرى من معبر "عوفر" إلى مكان آخر.
سراحنة كغيره من الأهالي المحتشدين كان يجلس إلى جانب إحدى الحافلات أمام معبر "عوفر" ليتقي حر الشمس، بعد ساعات طويلة من الانتظار للقاء ايرينا سراحنة زوجة نجله إبراهيم، ويحمل بيديه المتعبتين صورة لأبنائه الثلاثة "إبراهيم، وخليل، وموسى" الذين لا يزالون يقضون أحكاما بالسجن المؤبد.
وقال سراحنه لـ"وفا": "لعنهم الله (الاحتلال) لا يدعون فرحة تكتمل لهذا الشعب، فها هم اليوم يصرون على تعكير فرحتنا المنقوصة أصلا، بتحويل الحافلات التي تقل الأسرى المحررين إلى معبر آخر، بعد أن أتعب الانتظار والشوق أهاليهم".
وأضاف: "يعلم الله أنني في غاية الفرح بعد قرار الإفراج عن زوجة ابني إبراهيم لتعود لابنتيها من جديد، وسعيد أيضا برؤية المئات من أسرانا في أحضان أهليهم وذويهم، إلا أنني لا أستطيع ولو للحظة أن أنسى أبنائي الثلاثة، وآلافًا غيرهم.. لا أدري إن كنت سأراهم يحررون أم لا".
وأشار إلى أن "الآلام التي يقاسيها شعبنا جراء الاحتلال كبيرة جدا، ولكن علينا ألا نيأس ولا نستسلم في سبيل الإفراج عن كافة أبنائنا وبناتنا من سجون الاحتلال".
وقال ياسر كراجة والد الأسيرة المحررة صمود من قرية صفا غرب رام الله، والتي كانت تقضي حكما بالسجن لمدة 20 عاما، "سعادتي لا توصف اليوم بإطلاق سراح ابنتي التي لم تقض إلا جزءا يسيرا من حكمها، لكنني في الوقت ذاته، لن أنسى آلاف الأسرى المتبقين في زنازين الاحتلال، والذين عبر معظمهم إلى المعتقلات عبر هذه البوابة تحديدا".
بديعة أحمد والدة الأسيرة المحررة هناء الشلبي (28 عاما) من قرية برقين، قالت، "فرحت كثيرا عندما علمت أن فلذة كبدي ستخرج من السجن، إلا أن فرحتي مرة كطعم العلقم، فقد ذكرني هذا اليوم بأخيها الشهيد سامر، وبآلاف الشهداء والأسرى الذين ضحوا بأنفسهم وبحريتهم في سبيل قضية شعبهم، فهذا المعتقل الذي نحن أمامه نحتفل ما زال يضم مئات الأسرى بداخله".
وأفرجت إسرائيل، اليوم الثلاثاء، عن 477 أسيرا كدفعة أولى، على أن تفرج لاحقا عن 550 أسيرا آخرين بعد شهرين، في إطار صفقة سلمت فيها حماس، الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط مقابل الإفراج عن 1027 أسيرا.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026