السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

معايعة: افتتاح أكبر لوحة فسيفسائية في العالم أمام الزوار قريبا

 قالت وزارة السياحة والآثار، اليوم الاحد، إن العمل جار على افتتاح أكبر اللوحات الفسيفسائية المحفوظة على مستوى العالم، في قصر هشام في مدينة أريحا، أمام الزوار قريبا.

وأوضحت وزيرة السياحة والاثار رولا معايعة أن الوزارة تقوم بوضع المخططات اللازمة لعمل تغطية لسقف هذه اللوحة الفنية الجميلة، التي تقع في قصر هشام الأموي في أريحا، بالتعاون مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي 'جايكا'.

وأضافت في بيان صحفي تلقت 'وفا' نسخة عنه، أن اللوحة المدفونة حاليا بالرمال والمواد العازلة، تعود الى الفترة الأموية، وبعد إقامة سقف لها وعمل ممرات داخلية خاصة للزوار سيتم السماح لهم بالاستمتاع بمشاهدتها دون ان يتم ملامستها، متوقعة ارتفاع عدد السياح الذين سيزورون قصر هشام سنويا، وبالتالي تحسن الوضع السياحي في مدينة أريحا.

وأضافت أن هذه اللوحة مكتشفة منذ سنوات طويلة، لكن تمت تغطيتها بالرمال والمواد العازلة لحمايتها من التأثيرات المناخية الى أن يتم سقفها.

وأشارت إلى أن مشروع تغطية أرضية الفسيفساء بسقف خاص سيأخذ بعين الاعتبار أهمية الموقع والحفاظ على المشهد الثقافي للقصر ومحيطه، على إلا يؤثر ذلك على القيمة الأثرية للموقع.

ويعرف القصر باسم خربة المفجر، وينسب الموقع للخليفة هشام بن عبد الملك، بناء على بعض الكتابات المنقوشة، لكن هناك دلائل على أن خليفته الوليد الثاني هو من قام ببناء هذا القصر الضخم ما بين عامي 743 -744م، وقد استخدم القصر كمنتجع شتوي وهدم بفعل زلزال ضرب المنطقة عام 749م.

وأكد القائم بأعمال مدير عام وسط المحافظات الشمالية إياد حمدان أن أرضية الفسيفساء تقع في الحمام الكبير من القصر، وتعتبر من أكبر أرضيات الفسيفساء المحفوظة من العصور القديمة، وتبلغ مساحتها نحو 827 مترا مربعا.

وأضاف أن الأرضية تتكون من 38 سجادة ملونة ومتنوعة الشكل واللون بأشكال هندسية ونباتية في ابداع فني قل نظيره، والنهاية الشمالية للأرضية تصل إلى ما يسمى الديوان، الذي يوجد فيه أشهر اللوحات الفسيفسائية في العالم، وهي شجرة الحياة.

وتقوم طواقم الوزارة بين فترة وأخرى بفحص هذه الأرضية للوقوف على أي تغيرات أو أضرار من أجل متابعتها وإصلاحها بالشكل المناسب 

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026