إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

طارق عز الدين.. دموع كثيرة وابتسامات في غزة بعد 10 سنوات من الفراق

طارق عز الدين يلتقي اهله

اختلطت مشاعر الفرحة بالحزن،،، وامتزجت الدموع بالابتسامات لدى عائلة عز الدين من عرابة جنين لحظة رؤيتها لابنها الأسير المحرر طارق عز الدين الذي قضى ما يزيد عن 10 سنوات في سجون الاحتلال.

شعور الفرحة منع العائلة التي جاءت من شتى بقاع الأرض لاستقبال نجلها الذي ابعد مع 163 أسير من الضفة إلى غزة من انتظار أن يترجل نجلها على قدميه من الحافلة فاختطفته من نافذتها وعانقته أم بكت على فراقه طوال عشر سنوات وأخت قطعت مسافات طويلة لتصل إليه بعد سنين من الفرقة.

وجاءت عائلة عز الدين من عرابة جنين في الضفة الغربية حيث مسقط رأس الأسير المحرر بينما جاءت شقيقته من دبي على أمل أن يلحق طارق أخوه شاهد عز الدين الذي لم تشمله الصفقة.

"مشاعر الفرحة لا توصف هذا فضل من الله ثم لرجال المقاومة" هذه كانت أولى كلمات الأسير، الذي تابع قائلا: "والفرحة لن تكتمل إلا بتحرير باقي الأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم قريبا بجهود رجال المقاومة والتنظيمات الفلسطينية".

وحيا طارق أهل غزة الذين صمدوا وصبروا على الجوع والحصار والشهداء والتضحية خلال سنوات اسر شاليط.

أما شقيقته الذي جاءت لرؤيته من دبي فهي لم تتوقع أن يتم الإفراج عن المؤبدات فكان خبر الإفراج عن شقيقها حلم تحقق لحظة اللقاء بغزة معربة عن أملها في أن يتم تحرير شقيقها الأخر شاهد عز الدين الذي ما زال معتقلا لدى الاحتلال.

10 سنوات أخفت طارق وشاهد داخل زنانين الاحتلال الإسرائيلي وبينما يخرج طارق يبقى شاهد ينتظر من يفك قيده ليلتئم شمل العائلة على أرض فلسطين.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026