السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

حمزة زايد: اغتال الاحتلال فرحتي بالتحرر

والدا الأسير المحرر المبعد لغزة حمزة زايد
 وفا- ثائر أبو بكر
بعد 25 عاما من الأسر وانتظار الدقائق للإفراج عنه والعودة إلى بيته في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، لا يزال الأسير المحرر حمزة نايف زايد في انتظار آخر للعودة لذات البيت بعد إبعاده إلى قطاع غزة يوم أول أمس عقب الإفراج عنه من سجون الاحتلال ضمن صفقة التبادل.
والمحرر المبعد حمزة (46 عاما) اعتقل وشقيقة عمر بتاريخ 15-11-1986 بحجة قتل مستوطن مع خلية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والتي كان أحد أفرادها صديقهم سامر المحروم الذي أفرج عنه هو أيضا ضمن الصفقة وعاد إلى جنين، وحكم بالسجن مدى الحياة، وأمضى 25 عاما وقد دخل قائمة "عمداء الأسرى".
قال زايد في اتصال هاتفي مع "وفا": حتى فرحة التحرر من القيد وظلم السجان التي عشت في انتظارها 25 عاما خلف قضبان سجون الاحتلال، قتلتها سلطات الاحتلال من خلال إبعادي إلى قطاع غزة قسرا وحرماني من معانقة واحتضان والدتي وأشقائي وحارتي التي تربيت وعشت فيها.
وأضاف: بالرغم من أنني لم أصدق خبر إدراج اسمي في قائمة التبادل، غير أني صدمت بقرار سلطات الاحتلال إبعادي إلى قطاع غزة، والتي قتلت فرحتي وفرحة والدتي التي تعاني من أوضاع صحية متردية، وحرمها من معانقتي وضمي بحضنها الدافئ.
وتابع: لم يخطر يوم ببالي أنني سوف أبعد قسرا داخل الوطن، وأناشد وأستصرخ كافة أصحاب الضمائر الحية من مؤسسات دولية ومحلية العمل على إرجاعنا إلى منازلنا بالرغم من أن الوطن واحد موحد، ولكن البعد عن الأحباء والأصدقاء ومكان المربى يدمي ويحزن ويعصر القلب ألما وحسرة، وهي التي سعى إليها الاحتلال.
وأشار زايد إلى أنه والأسرى لم يكونوا على دراية بشروط الصفقة التي نفذتها حركة "حماس" بالرغم من ترحيبهم بتحرير كل أسير من خلف قضبان سجون الاحتلال، وبالرغم من خيار الإبعاد.
وقال، "إن كان هناك، كما تدّعي سلطات الاحتلال، بوادر حسن نية لإطلاق سراح أسرى، فلتقم بإرجاعنا إلى بيوتنا نحن الأسرى المحررون المبعدون مع مبعدي كنيسة المهد".
واستذكر: يوم محاكمتي أنا وشقيقي عمر ورفيق دربي المحرر سامر المحروم، كانت أسرع محاكمة عسكرية في تاريخ سلطات الاحتلال، والتي أنجزتها خلال دقائق بالحكم الجائر مدى الحياة، واليوم جاء توقيت إبعادي إلى غزة بنفس النهج العدواني.
وقال: عشت مع رفيق دربي الأسير المحرر سامر المحروم أصعب لحظات حياتنا، فقد حوكمنا سويا لأسجن مدى الحياة وأمضينا 25 عاما سويا، ولكن الاحتلال فرق بيننا بعد التحرر، فهو إلى جنين وأنا أبعدت إلى غزة".
وأشار إلى أنه شارك الأسرى في إضرابهم عن الطعام وخوضهم "حرب الأمعاء الخاوية" في معتقلي "جلبوع" و"مجدو"، قائلا، "لم أدرِ ما يدور من حولنا أنا ورفاقي".
وأكد زايد أن رسالة الأسرى جميعا هي وقف حالة إنهاء الانقسام "بأسرع وقت لأنه مكن الاحتلال من الإمعان في قبضته العدوانية بحق الحركة الأسيرة، وجعلها تمعن بمزيد من سياستها القمعية من كافة الجوانب النفسية والصحية والمعيشية، والتي كان آخرها وضع شروط مجحفة وظالمة في صفقة شاليط، إضافة إلى نسيانهم وتهميشهم لملف الأسرى القدامى والذين صابهم شعور بالإحباط والشعور بأنهم منسيون ومظلومون، خاصة أن الأولوية لهم أولا وقبل كل شيء، ومن ثم الأسرى الكبار والمرضى والذي بدأ المرض يفتك بهم".
أما والدة المحرر المبعد حمزة والدموع تتساقط من عينها قالت، "شو بدي أعمل يا ابني الدنيا كلها مآسي، وهيك قدرنا اللي انكتب علينا أن تنكد إسرائيل وتنغص عيشتنا، حتى عبر شاشات التلفاز لم أستطع رؤيته وهو في غزة غير أطراف إيديه".
وأضافت: "أناشد العالم أجمع بأن يقف إلى جانب أمهات فلسطين، ليقدرن على أن يحتضن أبناءهن الأسرى والأسيرات، وأدعو كل الأمهات إلى الصبر اللي هو مفتاح الفرج".
-

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026