مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

حمزة زايد: اغتال الاحتلال فرحتي بالتحرر

والدا الأسير المحرر المبعد لغزة حمزة زايد
 وفا- ثائر أبو بكر
بعد 25 عاما من الأسر وانتظار الدقائق للإفراج عنه والعودة إلى بيته في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، لا يزال الأسير المحرر حمزة نايف زايد في انتظار آخر للعودة لذات البيت بعد إبعاده إلى قطاع غزة يوم أول أمس عقب الإفراج عنه من سجون الاحتلال ضمن صفقة التبادل.
والمحرر المبعد حمزة (46 عاما) اعتقل وشقيقة عمر بتاريخ 15-11-1986 بحجة قتل مستوطن مع خلية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والتي كان أحد أفرادها صديقهم سامر المحروم الذي أفرج عنه هو أيضا ضمن الصفقة وعاد إلى جنين، وحكم بالسجن مدى الحياة، وأمضى 25 عاما وقد دخل قائمة "عمداء الأسرى".
قال زايد في اتصال هاتفي مع "وفا": حتى فرحة التحرر من القيد وظلم السجان التي عشت في انتظارها 25 عاما خلف قضبان سجون الاحتلال، قتلتها سلطات الاحتلال من خلال إبعادي إلى قطاع غزة قسرا وحرماني من معانقة واحتضان والدتي وأشقائي وحارتي التي تربيت وعشت فيها.
وأضاف: بالرغم من أنني لم أصدق خبر إدراج اسمي في قائمة التبادل، غير أني صدمت بقرار سلطات الاحتلال إبعادي إلى قطاع غزة، والتي قتلت فرحتي وفرحة والدتي التي تعاني من أوضاع صحية متردية، وحرمها من معانقتي وضمي بحضنها الدافئ.
وتابع: لم يخطر يوم ببالي أنني سوف أبعد قسرا داخل الوطن، وأناشد وأستصرخ كافة أصحاب الضمائر الحية من مؤسسات دولية ومحلية العمل على إرجاعنا إلى منازلنا بالرغم من أن الوطن واحد موحد، ولكن البعد عن الأحباء والأصدقاء ومكان المربى يدمي ويحزن ويعصر القلب ألما وحسرة، وهي التي سعى إليها الاحتلال.
وأشار زايد إلى أنه والأسرى لم يكونوا على دراية بشروط الصفقة التي نفذتها حركة "حماس" بالرغم من ترحيبهم بتحرير كل أسير من خلف قضبان سجون الاحتلال، وبالرغم من خيار الإبعاد.
وقال، "إن كان هناك، كما تدّعي سلطات الاحتلال، بوادر حسن نية لإطلاق سراح أسرى، فلتقم بإرجاعنا إلى بيوتنا نحن الأسرى المحررون المبعدون مع مبعدي كنيسة المهد".
واستذكر: يوم محاكمتي أنا وشقيقي عمر ورفيق دربي المحرر سامر المحروم، كانت أسرع محاكمة عسكرية في تاريخ سلطات الاحتلال، والتي أنجزتها خلال دقائق بالحكم الجائر مدى الحياة، واليوم جاء توقيت إبعادي إلى غزة بنفس النهج العدواني.
وقال: عشت مع رفيق دربي الأسير المحرر سامر المحروم أصعب لحظات حياتنا، فقد حوكمنا سويا لأسجن مدى الحياة وأمضينا 25 عاما سويا، ولكن الاحتلال فرق بيننا بعد التحرر، فهو إلى جنين وأنا أبعدت إلى غزة".
وأشار إلى أنه شارك الأسرى في إضرابهم عن الطعام وخوضهم "حرب الأمعاء الخاوية" في معتقلي "جلبوع" و"مجدو"، قائلا، "لم أدرِ ما يدور من حولنا أنا ورفاقي".
وأكد زايد أن رسالة الأسرى جميعا هي وقف حالة إنهاء الانقسام "بأسرع وقت لأنه مكن الاحتلال من الإمعان في قبضته العدوانية بحق الحركة الأسيرة، وجعلها تمعن بمزيد من سياستها القمعية من كافة الجوانب النفسية والصحية والمعيشية، والتي كان آخرها وضع شروط مجحفة وظالمة في صفقة شاليط، إضافة إلى نسيانهم وتهميشهم لملف الأسرى القدامى والذين صابهم شعور بالإحباط والشعور بأنهم منسيون ومظلومون، خاصة أن الأولوية لهم أولا وقبل كل شيء، ومن ثم الأسرى الكبار والمرضى والذي بدأ المرض يفتك بهم".
أما والدة المحرر المبعد حمزة والدموع تتساقط من عينها قالت، "شو بدي أعمل يا ابني الدنيا كلها مآسي، وهيك قدرنا اللي انكتب علينا أن تنكد إسرائيل وتنغص عيشتنا، حتى عبر شاشات التلفاز لم أستطع رؤيته وهو في غزة غير أطراف إيديه".
وأضافت: "أناشد العالم أجمع بأن يقف إلى جانب أمهات فلسطين، ليقدرن على أن يحتضن أبناءهن الأسرى والأسيرات، وأدعو كل الأمهات إلى الصبر اللي هو مفتاح الفرج".
-

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026