'القوى' تؤكد على استمرار الدفاع عن الأرض أمام الاستيطان
أكدت القوى الوطنية والاسلامية على استمرار التمسك بمقاومة شعبنا والدفاع عن الارض أمام الاستيطان الاستعماري ومصادرة ونهب الاراضي وبناء الجدران والحواجز العسكرية ومحاولات فرض الوقائع على الارض.
ووجهت خلال اجتماعها الدوري، اليوم الاثنين، التحية الى جماهير شعبنا الصامد في الوطن وكل مناطق اللجوء والشتات والى ابناء شعبنا في داخل الاراضي المحتلة عام 48، وذلك لمناسبة حلول يوم الارض الخالد ودفاع شعبنا وتمسكه بالأرض وحقوقه وثوابته المتمثلة بحق عودة اللاجئين الى ديارهم وممتلكاتهم وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأكدت في بيان صدر عقب الاجتماع على التمسك الحازم باستراتيجية مقاطعة الاحتلال بشكل شامل وفرض العزلة عليه ومحاكمته على جرائمه المستمرة ضد شعبنا مترافقا مع تقديم ملفات محاكمة الاحتلال في الشهر القادم إلى المحكمة الجنائية الدولية وخاصة ملف الاستيطان الاستعماري والحرب الإجرامية على شعبنا في قطاع غزة، وتنفيذ قرارات المجلس المركزي وفي المقدمة تنفيذ قرار التخلص من الالتزامات الأمنية والاقتصادية والاتفاقات السياسية والمضي قدما في مواصلة المساعي والجهود من اجل عقد مؤتمر دولي ينفذ قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها جلاء الاحتلال عن أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة بعدوان عام 67 واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وحق تقرير المصير .
وشددت على قرارات القمة العربية المتعلقة بالقضية الفلسطينية وخاصة ما يتعلق بتوفير دعم وصمود شعبنا من خلال اقرار شبكة الامان المالية وتبني قرارات المجلس المركزي.
ونوهت إلى أهمية سرعة انجاح المساعي لإنهاء الانقسام وتعزيز وحدة شعبنا في اطار وقف كل التداعيات ومحاولات قطع الطريق على مسار المصالحة والتمسك الحازم بتطبيق اتفاق القاهرة لإنهاء الانقسام وتعزيز مسؤولية حكومة الوفاق الوطني في تسهيل استلامها على المعابر والحدود والامن وتسهيل اعادة اعمار ما دمره الاحتلال في قطاعنا الصامد مع التأكيد على رفض اية محاولات فصل القطاع بثمن رفع الحصار، مؤكدة أن هذه المشاريع المشبوهة والمرفوضة لن تلقى قبولا من شعبنا المتمسك بتعزيز وحدته الوطنية وحقوقه غير القابلة للتصرف، مشددة على أهمية ذهاب وفد منظمة التحرير إلى قطاع غزة لوقف التداعيات ووقف ما يجري على وسائل الإعلام من اتهامات وتطبيق فوري للاتفاق الموقع بما فيها الذهاب الى الانتخابات العامة.
وشددت على أهمية المشاركة الواسعة في فعاليات الأسرى والمعتقلين ورفض كل محاولات الاحتلال لمواصلة سياسة التعذيب والعزل والاهمال الطبي المتعمد واستهداف الاطفال واصدار الاحكام الجائرة بحقهم، مع التأكيد على خطورة قرار الاحتلال بإقرار فرض القانون الجنائي على الأسرى في محاولة لتجريم نضال شعبنا ومحاولة فرض الادارة المدنية الاحتلالية وقوانينها على أراضي دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس.