إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

فيديو- الأرض المحرّمة

فاطمة إبراهيم         

قبل 47 عاما، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية الساكوت على الحدود الأردينة، واعتبرت أراضيها مناطق محرمة بعد أن سيجتها بأسلاك شائكة.

اليوم يجتاز عبد ربه بني عودة مع أغنامة أربعة حقول من الألغام للوصول إلى أراضي القرية المكسوة بالخضرة، متجاهلا لوحات منتشره على طول الطريق تحذر من ألغام مزروعة على مساحة 5000 دونم زراعي.

بجوار نعاجه يقف عودة مراقبا إياها خشيه اجتيازها 'الشيك'، ويقول: 'هذه المنطقة مزروعة حتى آخرها بالألغام. فقدت الكثير من الأغنام هنا، حيث كانت تدخل المنطقة المحرمة وهي ترعى فيثور فيها لغم يبعثر أشلاءها'.

يقطع عودة طريقا قديمة للوصول إلى أراضي الساكوت المهدمة، وتقدر المسافة التي يجتازها يوميا للوصول إلى مراعي الساكوت حوالي 6 كيلومترات.

'تبدأ رحتلي في السابعة صباحا، وأصل هنا يكون النهار قد انتصف' يضيف عودة.

القرية التي كانت تضم 1500 فلسطيني قبل احتلالها عام 1967- شردوا إلى الأردن ومناطق أخرى في الأغوار الشمالية كقرية عين البيضا- تعرف بخصوبة تربتها وعيونها المائية العذبة، لكن أحدا لم يكن يستطيع الدخول إليها قبل بضعة أعوام، أي قبل صدور قرار لسلطات الاحتلال بالسماح للمستوطنين بالدخول إليها والتبرك بمائها، خصوصاً أيام عطلهم وأعيادهم.

يقول مصطفى فقها رئيس بلدية عين البيضا: 'منع أصاحب الأرض من فلاحة أرضهم. القرية هدمت كلها لكن الأهالي الراحلين عنها منعوا حتى من زراعة أرضهم، في حين يدخل المستوطنون إلى عين الساكوت ويسبحون في مياهها المباركة حسب اعتقادهم'.

بجانب العين التي تتدفق ماؤها من باطن الأرض، يمكن مشاهده اثنين من المستوطنين يستمتعان بأجواء ربيعية، ويجلسان على مقاعد خشبية وضعت لمشاهدة أكبر عين مياه عذبه في منطقة الغور، وفي المقابل أعداد قليلة من الفلسطينين وصلوا إلى المكان وبشكل فردي، فرحلة سياحية إلى العين تعد مخاطرة كبيرة.

لكن الفلسطينين يسعون لجعل العين مقصدا ترفيهيا بغرض تثبيتها كأرض فلسطينية وعودة أصحابها لزراعتها، يقول فقها: 'قمنا بحملات لدعوة الشباب وطلاب الجامعات والمراكز السياحية في فلسطين لتنظيم رحلات خاصة إلى عين الساكوت واستغلالها سياحيا كما يفعل الإسرائيليون'.

قرية الساكوت واحدة من 32 قرية فلسطينة دمرها الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الأغوار الشمالية عام 1967، لكن المعلومات المتوفرة عنها وعن عين الماء فيها تكاد تكون معدومة، وحتى في المناهج المدرسية.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026