السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

غزة: أم تيسير بارود تنتظر منذ ربع قرن للاحتفال بزفاف فارس

 زكريا المدهون

قبل عام استعدت أم تيسير بارود للاحتفال بزفاف ابنها الأسير فارس القابع في سجون الاحتلال منذ ربع قرن، لكن فرحتها لم تكتمل بعد تنصل قوات الاحتلال من اطلاق سراحه ضمن الدفعة الرابعة لأسرى ما قبل 'اتفاق أوسلو'.

جهّزت المسنة البالغة من العمر (77 عاماً)، بيتها المتواضع في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة لاستقبال 'حبيبها' الذي لم تحتضنه منذ سنوات طويلة.

أم تيسير التي أبيضت عيناها من كثرة البكاء على ولدها، قالت:' طرشت الدار واشتريت لفارس طقم العرس لكن لم أفرح به وأرقص له كباقي الأمهات.'

فارس البالغ (50 عاما) واحد من ضمن 30 أسيرا اعتقلوا قبل 'اتفاق أوسلو' في العام 1993، رفضت إسرائيل الافراج عنهم العام الماضي كتعهد قطعته على نفسها للإدارة الأميركية.

وبات وجه أم تيسير مألوفا في الاعتصام الاسبوعي لأهالي الأسرى أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة.

وتقول بلهجتها العامية، وهي تتكئ على عكازها الخشبي في بيتها:' استعديت للاحتفال بالإفراج عن فارس مرتين الأولى ضمن صفة تبادل الأسرى الأخيرة 'شاليط'، والثانية في الدفعة الرابعة لكنه لم يخرج وأنا بستناه من 25 سنة.'

وتتمنى المسنة بارود أن تحتضن فلذة كبدها قبل أن تفارق الدنيا، مشيرة إلى أنها لم تقطع الأمل في احتضان فارس في يوم من الأيام لتفرح به وترى أولاده ان أمد الله بعمرها.

ولمناسبة يوم الأسير الذي يصادف اليوم الجمعة، أعلن نادي الأسير الفلسطيني، عن أن عدد الأسرى الفلسطينيين الذين ما زالوا يقبعون في سجون الاحتلال الاسرائيلي يبلغ حوالي ستة آلاف أسير، بينهم 205 أطفال و25 امرأة و13 نائبا في المجلس التشريعي.

ومن بين الأسرى القابعين في سجون الاحتلال حتى الآن، 30 أسيرا مضى على اعتقالهم اكثر من 25 سنة، فيما يعرفون بالأسرى القدامى، وهو مصطلح يطلق على من اعتقل قبل توقيع اتفاق 'اوسلو'.

وتؤكد المسنة بارود، أنها لم تذق طعماً للأعياد خلال سنوات اعتقال فارس... فلا عيد بدون أبنى.'

واعتبر نادي الاسير، قضية الأسرى الفلسطينيين 'من أكبر القضايا الإنسانية والسياسية والقانونية في العصر الحديث'، خاصة أن أكثر من ثلث الشعب الفلسطيني قد دخل السجون على مدار سنين الصراع الطويلة مع الاحتلال الإسرائيلي والحركة الصهيونية'.

ويقدر عدد حالات الاعتقال في صفوف الفلسطينيين منذ عام 1948 بنحو 800 ألف حالة اعتقال، كانت ذروتها في الانتفاضتين: الأولى (انتفاضة الحجارة) عام 1987م، والثانية (انتفاضة الأقصى) عام 2000م.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026