إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

فيديو- اقتصاد 'إخوان' و'أولاد'

 دعاء زاهدة
كثيراً ما تشاهد في الخليل لافتات تحمل إعلانات تجارية لشركات يملكها أبناء المدينة ذيّل أسفلها بمصطلح “إخوان” أو “وأولادة”، لتدلل على علامات تجارية مضى على تأسيس بعضها سنوات طويلة ورثها الابن عن أبيه وجده، وخرجت بتعاقب الأعوام وتراكم الخبرات من بوتقة المحليّة لتصدّر منتجاتها إلى عدد من الدول العربية والأوربية.

تعتمد الخليل بشكل كبير في إنتاجها على الأسر الممتدة، وتشكل نسبة الشركات العائلية 98% من حجم الاقتصاد في المدينة، الذي يسهم بـ 45% من مجمل الاقتصاد الوطني، و38% من الصادرات الفلسطينية.

شركة 'نيروخ' لصناعة القبانات والموازين والأثاث المعدني، تأسست عام 1953 في الخليل كشركة مساهمة خاصة، وعلى مدار العقود الستين الماضية تطور مصنعها الذي كان ضم الأب وأبنائه، ليشمل اليوم 4 أجيال تعمل على إدارة المنشأة.

يقول نافذ نيروخ المدير التنفيذي للشركة: 'يعمل معنا اليوم 200 عامل وموظف، ربعهم من أبناء العائلة. النظام العائلي يدفع العاملين لمزيد من الإنجاز والتطور انطلاقا من الإخلاص لإرث العائلة'.

محافظة الخليل التي يقارب تعدادها السكاني 700 ألف نسمة حسب جهاز الإحصاء المركزي، تشكل مساحتها 16.6% من مساحة فلسطين.

ويحذر محمد الحرباوي رئيس غرفة تجارة وصناعة الخليل من انعكاس عدم التنظيم العلمي والدقيق والممنهج على مستقبل الشركات العائلية، رغم إشارته إلى أن طبيعة العمل الأسرى يعطي مجالاً أكبر للتطور والازدهار.

خصوصية الخليل سياسيا، كحالة التقسيم التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي والوجود الاستيطاني على أراضيها؛ أثر بشكل كبير على البيئة الاقتصادية والبنية الاجتماعية، ما دفع السكان إلى إيجاد وسائل خاصة بهم لمواجهة الظروف المحيطة.

يقول الدكتور يوسف ابو مارية استاذ علم الإجتماع في جامعة القدس المفتوحة: 'ما يميز الخليل أن سكانها لديهم القدرة على تحدي الواقع، ويظهر ذلك في القيم التي ينشأ عليها الأطفال، وهي قيم بالغالب لها علاقة بالإنتاج، لهذا نجد ان الأسر في المدينة تحاول زج أبنائها في العمل بعمر صغير، وهو ما يخلق اقتصاداً قويا'.

في الخليل لا تورث ابنك مالاً فقط، بل تمنحه سر مهنة تتحول بمرور الزمن إلى شركة تجارية عائلية ذائعة الصيت.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026