تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

دراسة: النساء الريفيات في غزة أصبحن أسيرات للإعانات بعد العدوان الأخير

عرض طاقم شؤون المرأة، اليوم الأحد، في مؤتمر صحفي عقده بالتزامن بين غزة ورام الله عبر تقنية الفيديو كونفرنس، نتائج دراسة أجريت في قطاع غزة بعد العدوان الأخير، وركزت على احتياجات النساء في المناطق الريفية.

وشملت الدراسة 6 مناطق في القطاع وهي (الشوكة في رفح، وخزاعة في خان يونس، وحكر الجامع وجحر الديك والمغراقة في مدينة غزة، إضافة إلى بيت حانون).

وركزت الدراسة على خمس نقاط، هي: الوضع الاقتصادي، والوضع القانوني والحقوقي، وواقع الخدمات، وآثار العدوان وإعادة الإعمار، والعادات والتقاليد واتجاهات المجتمع.

وخلصت الدراسة إلى أن المناطق المستهدفة والتي تمت فيها لقاءات لمجموعات مركزة مع (156) سيدة وفتاة، تعاني من حالة من التدمير الممنهج من قبل الاحتلال الإسرائيلي، كما تعاني من التهميش والتجاهل، وأن مستوى الفقر والحرمان يزداد يوما بعد يوم.

وأوضحت الدراسة ارتفاع معدلات البطالة بين النساء، ما زاد من تبعيتهن بحيث أصبحن أسيرات للإعانات والمساعدات، وأن الأوضاع القائمة أثرت على المشاركة السياسية للنساء، إضافة إلى المعناة من الضغوط النفسية.

وبينت الدراسة أن هناك صعوبة شديدة تواجهها النساء في تسويق منتجاتهن، خصوصا في ظل غياب حماية قانونية، وغياب الشكل النقابي لعملهن، والناتج من قلة الوعي القانوني للنساء حول حقوقهن.

كما أظهرت أن بعض النساء ممن فقدن أزواجهن في العدوان الأخير على غزة، يجبرن على التنازل عن مخصصاتهن مقابل الاحتفاظ بحضانة أولادهن، أو يجبرن على الزواج من أحد الإخوة، وباختصار فإن المرأة في المناطق التي شملتها الدراسة تعاني من الابتزاز العاطفي والنفسي والمادي.

وجاء في الدراسة، إن الأثر النفسي للحرب ما زال واضحا على النساء، حيث لم يستطعن حتى الآن تجاوز الصدمات والأحداث التي تعرضن لها خلال العدوان، ويجدن صعوبة في التعامل مع أطفالهن ومتابعة شؤونهم الحياتية.

وتعاني المناطق موضوع الدراسة من تهميش على مستوى الخدمات العامة، كالخدمات الصحية، وخدمات المواصلات، وخدمات البنى التحتية، والخدمات التعليمية، والمياه الصالحة للشرب.

وأوضحت الدراسة أثر تأخر إعادة الإعمار واستثناء المتضررين من المشاركة في اللجان الخاصة بإعادة الإعمار، حيث أدى ذلك إلى زيادة الإحباط خاصة الذين يعيشون في 'الكرفانات' وبيوت الإيجار، حيث تعاني النساء من العزلة الاجتماعية، وهذا كله أدى إلى تراجع ملحوظ في الإنجازات النسوية.

وقدمت الدراسة مجموعة من التوصيات بعضها خاص بالمؤسسات النسوية، وبعضها خاص بصناع القرار، وبعضها خاص بالممولين.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026