مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

14 عاما على رحيل أمير القدس القائد الشهيد "فيصل الحسيني"

يصادف اليوم الأحد، الموافق الحادي والثلاثين من أيار، الذكرى الـرابعة عشرة لرحيل القائد فيصل الحسيني، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.

وأشادت حركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح' بمناقب الراحل الحسيني، ودوره في الحفاظ على عروبة مدينة القدس، وتعزيز صمود مواطنيها.

واستذكرت الحركة في بيان صدر عن مفوضية التعبئة والتنظيم في الذكرى الـ14 لرحيله، تاريخ      الشهيد ونضاله.

وأوضحت 'أن الحسيني الذي ولد في بغداد وتوفي في الكويت كان أميرا للقدس، وقائدا لفتح في الوطن، فقد انتمى لفتح منذ البدايات عام 1964، وعاد للوطن عام 1967، بعدما كان في صفوف جيش التحرير ثائرا، وعمل مبكرا في مهام وطنية متعددة، في صفوف حركة فتح ليعتقل عام 1967، وتعرض للاعتقال مرارا، وللإقامة الجبرية، والملاحقة، والمطاردة، والمضايقة طوال عمله، حافظ خلالها على آليات التواصل مع الحركة الوطنية، وتنظيم العمل السري، وبناء المؤسسات الوطنية والأهلية.

وقال البيان 'إن المناضل الحسيني لم يكن قائدا بالمصادفة، ولا لأن والده هو الشهيد البطل عبد القادر الحسيني، قائد معركة القسطل، بل حاز القيادة بجدارته، ونضاله، وتضحياته، وهو نضال ممتد في عقود طويلة من الزمن، تمكن خلالها من ولوج قلوب مواطنيه، وأبناء شعبه الذين شاركهم أفراحهم وأتراحهم، فكان قائد مرحلة اختصر في نضاله تاريخا ناصعا، ومشرقا من العمل الوطني الوحدوي.

وتطرّق البيان إلى دور الراحل في تنمية المؤسسة الفلسطينية المقدسية وتطويرها، حيث قدمت مؤسسات كثيرة أنشأها وعملت في بيت الشرق خدمات جليلة للمواطنين اجتماعيا، واقتصاديا، وتعزيزا للصمود في مواجهة إجراءات التهويد، والطرد الصامت، والتطهير العرقي الذي مارسته سلطات الاحتلال، مشيرا إلى أن كل ذلك ساهم في ترسيخ جذور الوجود العربي الفلسطيني في المدينة المقدسة.

ولفتت فتح إلى أن الراحل من قادة انتفاضة 1987 التي جسدت رفض شعبنا للاحتلال وحقه في الاستقلال، بوعي وإرادة من داخل السجن ومن خارجه، رافضا المساومة على مكانة منظمة التحرير الفلسطينية، وكان مناضلا عنيدا، رافضا كل البدائل، وترأس الوفد الفلسطيني لمحادثات واشنطن، وانتخب عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، لكنه لم يتجاوز القدس، فبقي خادما لأهلها وحقوقها، وكان بذلك شخصية محورية لا يتجاوزها سياسي عارف'.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026