مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

14 عاما على رحيل أمير القدس القائد الشهيد "فيصل الحسيني"

يصادف اليوم الأحد، الموافق الحادي والثلاثين من أيار، الذكرى الـرابعة عشرة لرحيل القائد فيصل الحسيني، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.

وأشادت حركة التحرير الوطني الفلسطيني 'فتح' بمناقب الراحل الحسيني، ودوره في الحفاظ على عروبة مدينة القدس، وتعزيز صمود مواطنيها.

واستذكرت الحركة في بيان صدر عن مفوضية التعبئة والتنظيم في الذكرى الـ14 لرحيله، تاريخ      الشهيد ونضاله.

وأوضحت 'أن الحسيني الذي ولد في بغداد وتوفي في الكويت كان أميرا للقدس، وقائدا لفتح في الوطن، فقد انتمى لفتح منذ البدايات عام 1964، وعاد للوطن عام 1967، بعدما كان في صفوف جيش التحرير ثائرا، وعمل مبكرا في مهام وطنية متعددة، في صفوف حركة فتح ليعتقل عام 1967، وتعرض للاعتقال مرارا، وللإقامة الجبرية، والملاحقة، والمطاردة، والمضايقة طوال عمله، حافظ خلالها على آليات التواصل مع الحركة الوطنية، وتنظيم العمل السري، وبناء المؤسسات الوطنية والأهلية.

وقال البيان 'إن المناضل الحسيني لم يكن قائدا بالمصادفة، ولا لأن والده هو الشهيد البطل عبد القادر الحسيني، قائد معركة القسطل، بل حاز القيادة بجدارته، ونضاله، وتضحياته، وهو نضال ممتد في عقود طويلة من الزمن، تمكن خلالها من ولوج قلوب مواطنيه، وأبناء شعبه الذين شاركهم أفراحهم وأتراحهم، فكان قائد مرحلة اختصر في نضاله تاريخا ناصعا، ومشرقا من العمل الوطني الوحدوي.

وتطرّق البيان إلى دور الراحل في تنمية المؤسسة الفلسطينية المقدسية وتطويرها، حيث قدمت مؤسسات كثيرة أنشأها وعملت في بيت الشرق خدمات جليلة للمواطنين اجتماعيا، واقتصاديا، وتعزيزا للصمود في مواجهة إجراءات التهويد، والطرد الصامت، والتطهير العرقي الذي مارسته سلطات الاحتلال، مشيرا إلى أن كل ذلك ساهم في ترسيخ جذور الوجود العربي الفلسطيني في المدينة المقدسة.

ولفتت فتح إلى أن الراحل من قادة انتفاضة 1987 التي جسدت رفض شعبنا للاحتلال وحقه في الاستقلال، بوعي وإرادة من داخل السجن ومن خارجه، رافضا المساومة على مكانة منظمة التحرير الفلسطينية، وكان مناضلا عنيدا، رافضا كل البدائل، وترأس الوفد الفلسطيني لمحادثات واشنطن، وانتخب عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، لكنه لم يتجاوز القدس، فبقي خادما لأهلها وحقوقها، وكان بذلك شخصية محورية لا يتجاوزها سياسي عارف'.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026