اختتام المؤتمر الأول للجنة التنسيقية العليا لمقاومة الجدار
اختتمت اللجنة التنسيقية العليا لمقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الاثنين، فعاليات مؤتمرها الأول للمقاومة الشعبية والإعلام الذي استمرت فعالياته على مدار ثمانية أيام وشملت جولات تعريفية لنحو 30 إعلاميا وصحفيا أوروبيا في مختلف المحافظات.
وقال رئيس اللجنة التنسيقية العليا لمقاومة الاحتلال منذر عميرة، إن المؤتمر اشتمل على العديد من الفعاليات الرامية لتعريف الصحفيين الأوروبيين بواقع الحياة الفلسطينية والعمل على نقلها من خلال أقلامهم وميكرفوناتهم وكاميراتهم التي التقطت المئات إن لم يكن الآلاف من الصور عن واقع انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان الفلسطيني بما يخالف الأعراف الدولية التي تحظى بتركيز واهتمام أوروبي.
وأوضح أن ابرز مخرجات المؤتمر هو تشكيل نواة لشبكة إعلامية دولية تنطلق من أوروبا للتركيز على المقاومة الشعبية الفلسطينية وأنشطتها المختلفة، والاتفاق على التشبيك بين صحفيين ووسائل إعلام فلسطينية مع نظرائهم الأوروبيين.
وأشار عميرة إلى أن المؤتمر شمل جولات ميدانية في الأغوار، ومدن بيت لحم، ورام الله، ونابلس، والخليل، وزيارات للقرى التي تعتمد المقاومة الشعبية طريقا للنضال ومواجهة الاحتلال ومنها النبي صالح، وسوسيا، والمعصرة، وكفر قدوم، وبلعين، وغيرها من القرى والمخيمات الفلسطينية.
وأكد أن المؤتمر هو مبادرة أولى من أجل تعزيز حضور إعلام أوروبي في الأرض الفلسطينية، مثمنا تعاون مختلف الجهات وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي الذي كان ممثلوه حاضرين لبعض فعاليات وفقرات المؤتمر كما ثمن حضور ودعم مؤسسة sci الايطالية التي عملت على الترتيب مع صحفيين من سلسلة شبكات إعلامية مثل 'اموس نت'.
بدوره، قال عضو اللجنة التنسيقية العليا لمقاومة الجدار والاستيطان محمود زواهرة، إن المؤتمر خرج بعدة توصيات أهمها الاتفاق على تشكيل شبكة دولية للإعلاميين في كافة أنحاء أوروبا كمقدمة لشبكة عالمية، من أجل فضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي التي تنتهك حقوق الإنسان التي كفلتها الشرعية الدولية.
وأشار إلى أن المؤتمر أوصى بالاتفاق على التشبيك والتواصل الإعلامي بين الصحفيين الفلسطينيين والأوروبيين الذين شاركوا بفعاليات المؤتمر، والتواصل والتشبيك مع نشطاء المقاومة الشعبية الذين يعملون في مجال الإعلام ومتابعة الأوضاع الميدانية على الأرض.
وبين زواهرة أن المؤتمر اتفق على ترجمة الأحداث التي تجري وممارسات إسرائيل بحق المواطنين الفلسطينيين إلى عدة لغات أهمها الانكليزية، والفرنسية، والايطالية، وإلى تنفيذ خمس حملات إعلانية كبيرة في أوروبا تتناول قصص من الحياة الفلسطينية اليومية، والانتهاكات التي يتعرض إليها المواطن الفلسطيني، حيث ستركز الحملات على قضايا استمرار الاحتلال ببناء الجدار العازل ومصادرة الأراضي والسيطرة على مصادر المياه وقضايا اللاجئين الفلسطينيين.

الأخبـــــــار
2015-06-01 | 18:04
1671