السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

فيديو- 'عين الزرقاء' محميَة

لورين زيداني

سبعة عقود مضت على وجود الحاج محمود حسن في وادي 'عين الزرقاء'، مستمدا من الأرض طاقة يجابه بها أطماع المستوطنين. يعيش معهم حالة مواجهة مستمرة، ويمنعهم بالوجود من الوجود.

'تعرضت عدة مرات للضرب، وأدخلت المستشفى مرتين بعد أن اعتدى علي المستوطنون. ما دمت على قيد هذه الأرض سأبقى حارساً لها، سأمنعهم من الدخول'، يقول محمود وهو يتحسس ندبة في ذراعه الأيمن خلفها أحد الاعتداءات.

في وادي 'عين الزرقاء' المنتصب على 400 دونم من أراضي قرى بيتللو ودير عمار وجمّالا شمال غرب رام الله؛ تحتل الأشجار الحرجية نصف المساحة، والنصف الآخر مزروع بحمضيات وجوافة وفاصولياء، ترتوي بمياه 103 عين موزعة على جنبات الوادي.

صنفت المنطقة محميةً ومنتجعا وطنيا عام 2010، بعد دراسة أجراها برنامج الأمم المتحدة للبيئة والاتحاد الدولي للإنسان والطبيعة، شملت مسحا للنباتات والحيوانات والطيور.

بعد هذا التصنيف، ازدادت أطماع المستوطنين بالاستيلاء على المحمية، فراحوا يغلقون الطريق الرئيسية المؤدية لها في أعياد اليهود ومناسباتهم، وزادوا من وتيرة الاقتحامات والاعتداءات على السكان وأصحاب الأرض، في محاولة لتهجيرهم منها.

ليس المستوطنون وحدهم من يحول دون الوصول إلى 'عين الزرقاء'، فالطريق إليها وعرة وغير مؤهلة لعبور المركبات، مع أن السلطات المحلية باشرت بمشروع إعادة التأهيل.

يقول نائب رئيس بلدية الاتحاد رشيد عوض: 'عملنا لم يكن كافياً، كما أن انعدام البنى التحتية كالكهرباء والماء زاد الناس بعداً عن المحمية.'

محمد رضوان من قرية بيتللو يؤكد أن انعدام المقومات الأساسية في 'عين الزرقاء' جعل المواطنين ينتقلون للعيش بعيداً عنها، ويضيف: 'بعد أن كانت المنطقة تحوي 100 بيت على الأقل؛ لم يبق هنا سوى بيت الحاج محمود حسن يقطن فيه وزوجته'.

مدير دائرة التنوع الحيوي والمحميات الطبيعية في سلطة جودة البيئة محمد محاسنة، دعا لوضع خطة إدارية متكاملة لتهيئة محمية 'عين الزرقاء'، لتكون ضمن الشبكة الوطنية للمحميات الطبيعية مستقبلا، بما يصون التنوع الحيوي فيها، ويحميها من أطماع المستوطنين.

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026