مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

رصد التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية

 ترصد وكالة 'وفا' ما تنشره وسائل الإعلام الإسرائيلية من تحريض وعنصرية ضد الفلسطينيين والعرب، وفيما يلي أبرز ما ورد في تقريرها رقم (240)، الذي يغطي الفترة من: 22.5.2015 ولغاية 28.5.2015:

'يجب اصدار قرارات هدم بحق قرى النقب البدوية'

نشرت صحيفة 'إسرائيل اليوم' بتاريخ 22.5.2015 مقالة تحريضية كتبها درور إيدار بشأن قرار محكمة العدل العليا رفض الدعوى التي قدمها العرب البدو من قرية العراقيب بشأن حقوقهم في ملكية أراضيهم في القرية. وقال، 'في الاسبوع الماضي تهاوى شيء في عالم القضاء. المحكمة العليا رفضت بشكل قاطع دعوى البدو بدعم منظمات اليسار في موضوع العراقيب. المكان تحول الى رمز وبؤرة اشتعال في العلاقة بالنسبة لباقي اراضي الدولة. لقد ادعى البدو ملكيتهم على اراض في النقب الشمالي تحت ادعاء 'حقوق قديمة'، وتحدث المدعون عن 'اراضٍ تاريخية' سُرقت منهم، وأن قبيلة العقبي فلحت هذه الارض في بداية القرن التاسع عشر. قرار الحكم مهم جدا ويجب استخدامه كأساس لتسوية موضوع اراضي النقب أمام ادعاءات البدو. الامر يتعلق ببرميل بارود يطال كامل صلتنا باراضي البلاد. ممنوع ابقاء هذا الموضوع معلقا وقائمًا. لعناية الحكومة الجديدة.

'القرى الفلسطينية تعرض وجود القدس للخطر'

نشرت صحيفة 'يديعوت احرونوت' مقالة كتبها حاييم رامون بتاريخ 26.5.2015 ادعى من خلالها ان اتخاذ اسرائيل قرارا بضم قرى فلسطينية مقدسية هو قرار غبي.

وقال، 'قبل بضعة ايام احتفلنا بيوم القدس، غير أنه لشدة المفارقة فان هذه مدينة ثلثا سكانها ليسوا صهاينة، وبعد عقد أو اثنين سيكون نصيب المقدسيين الصهاينة بين سكانها تافها. يسكن في القدس 'الكاملة' اليوم نحو 860 الف نسمة، نحو ثلث سكانها فلسطينيون، نحو ثلث متدينين ونحو ثلث فقط يهود صهاينة. ليس في العالم عاصمة معظم سكانها لا يتماثلون مع كامل الهوية القومية لدولتهم. ليست القرى الفلسطينية وحدها تعرض وجود القدس للخطر كمدينة يهودية، بل ان دولة اسرائيل تنفق كل سنة اثنين حتى ثلاثة مليارات شيقل وتدفع لنحو 300 الف فلسطيني مخصصات تأمين وطني متنوعة، وتمول خدمات الرفاه، التعليم والصحة لهم. يجب اعادة الـ28 قرية إلى الضفة الغربية ومواصلة بناء الجدار الامني الذي بدأ رئيس الوزراء ارئيل شارون في بنائه في القدس في 2004، حين أخرج عمليا مخيم شعفاط للاجئين وكفر عقب خارج القدس. هذا الجدار يجب مواصلته جنوبا وغربا كي تصبح قرى مثل جبل المكبر، وصور باهر والولجة خارج النطاق البلدي للقدس. هكذا تعود القدس لتكون مدينة فيها أغلبية يهودية مستقلة'.

'السخافة تنتصر'

نشرت صحيفة 'يديعوت احرونوت' مقالة كتبها الصحافي بن درور يميني بتاريخ 28.5.2015. قال: 'عندما يشجع ويمجد ويدفع إلى الامام جبريل الرجوب رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني الإرهاب الفلسطيني بيد، فإنه ينفذ باليد الثانية عملية تخريبية زاحفة. هذا هو معنى طلبه لتعليق عضوية إسرائيل في الفيفا. منذ جنوب افريقيا، لم تعلق عضوية أي دولة اخرى في الفيفا: لا إيران التي تقمع بيد وحشية حقوق الانسان؛ لا تركيا، التي تزج بالصحافيين إلى السجن؛ ولا السودان، الذي ارتكب قتل شعب بحق ابناء بلاده السود في دارفور. كما ليس هنا أي احتمال في ان يحصل هذا. الرجوب، الذي يسمي اليهود 'ابناء الشيطان' يحظى بنجاح هائل بمجرد اجراء النقاش'. ويستغل الرجوب هذا الوضع ويضع نفسه مثابة مقاتل ضد العنصرية. لا توجد سخافة اكبر من ذلك. ولكن هذه السخافة تتنتصر.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026