اتصل بنا

الآن

صور- عساف يخرج مخيم اطفال الشهيد زياد ابو عين ويلتقي محافظ جنين

التقى رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف محافظ جنين اللواء ابراهيم رمضان في مكتبه ، وناقش الجانبان ملف الاستيطان واستمرار سياسة الاحتلال المستمرة في مصادرة الأراضي وتهجير المواطنين .
أكد عساف على أهمية استمرار المقاومة الشعبية السلمية لمنع مصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية ومنع تهجير المواطنين، "ومن أولوياتنا حمايتهم وتوفير مقومات الصمود" موضحا أنه يعمل مع لجان المقاومة الشعبية في الميدان وتنظيم العمل الإداري الذي يعزز المقاومة ، واشار إلى المخطط العنصري الإسرائيلي لتجميع السكان من تجمعات فصايل ، والنويعمة، والعيزرية في ثلاث مناطق بعد تهجيرهم ، وربط هذه الأراضي بالمستوطنات القريبة من أراضي هؤلاء المواطنين، حيث قال "طالبناهم بعدم التوقيع على وثيقة الإخلاء. ونعمل معهم لتعزيز صمودهم على اراضيهم لكي لا يمر مخطط تهجيرهم ومصادرة الاراضي التي يقيمون عليها".
 من جهته أكد المحافظ رمضان على المسئولية الملقاة على هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ، لافتا إلى الشهيد زياد أبو عين الذي قضى صامدا على الأرض ومواجها لقوات الاحتلال الذي يعتدي ويدمر الأرض والإنسان . داعيا الهيئة إلى توفير الدعم والمساندة للمزارعين والمواطنين القريبين من جدار الضم العنصري في جنين لتعزيز صمودهم على أراضيهم. ، جاء هذا اللقاء على هامش اختتام المخيم الصيفي الذي حمل اسم الشهيد زياد أبو عين في قرية فقوعة شرق جنين ، والذي نظمه إقليم حركة فتح بحضور عضو اللجنة المركزية سلطان أبو العينين، وعائلة الشهيد، وأمين سر الإقليم جمال جرادات والناشط في المقاومة الشعبية عبد الله أبو رحمة، وعدد من الأعضاء، وممثلي المؤسسات المحلية في القرية، و أشبال وزهرات المخيم.

تحدث الوزير وليد عساف في ختام المخيم مؤكدا على أن المخيمات الصيفية تكمل نضال الشعب الفلسطيني من خلال تنفيذ النشاطات التعريفية والإبداعية وتفجير الطاقات لدى الأشبال والزهرات، وتعمل  صقل شخصية الاطفال وتعزيز وعيهم الوطني مما يسهم في بناء جيل قادر على تحمل المسؤولية وحمل راية الوطن والقضية، وأضاف كانت هذه المخيمات أحدى مراكز التعبئة الوطنية حيث عملت حركة فتح على فتح أبوابها لهذه الطاقات كما اكد على اهمية ان تحمل هذه المخيمات اسماء الشهداء تكريما لهم. واستذكر عساف الشهيد زياد أبو عين الذي أصبح بوصلة النضال للأجيال القادمة في التمسك بالأرض ومواجهة الاستيطان ودحره ، ومشيرا إلى أن الهيئة تستكمل برنامج الشهيد في مقاومة الاستيطان والجدار وفضح سياسة الاحتلال.
من جهته نقل المحافظ رمضان تحيات سيادة الرئيس محمود عباس وقال " أن المعسكر الصيفي حمل أسم شهيد لن ينساه أبناء شعبنا وهم يشاهدونه يستشهد مدافعا عن الأرض الفلسطينية ، وهي رسالة موجهة لأبنائنا جيل المستقبل لاستكمال مسيرة التحرير ، وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف . وشكر رمضان القائمين على المخيم الصيفي لتعريفهم بشهداء الوطن والحفاظ على انجازاتهم في سبيل الحرية.
 أما عضو اللجنة المركزية سلطان أبو العينين فأكد على أهمية اللقاءات لأشبال والزهرات لتعزيز ثقافة الانتماء للوطن ونستذكر شهداءنا البواسل الذي سقطوا وروا بدمائهم الطاهرة الأرض الفلسطينية ومنهم الشهيد زياد أبو عين الذي حمل اسمه المعسكر الصيفي.
 وفي نهاية اللقاء الختامي للمخيم الصيفي الذي أدار عرافته الناشط في ملف الاستيطان عبد الله بركات تم تكريم أسرة الشهيد أبو عين من قبل المحافظ وحركة فتح.
وفي ذات السياق التقى رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف امين سر اقليم حركة فتح في جنين جمال جرادات واعضاء من الاقليم، في مقر الاقليم وتم اطلاع الاقليم على عمل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وعلى خطة الهيئة القادمة في الاستمرار بمقاومة الجدار وتعزيز صمود الاهالي القاطنين بمحاذاة الجدار. 
كما والتقى عساف رئيس المجلس القروي لقرية العرقة السيد رائد يحيى والذي كان باستقباله في قرية العرقة مع محمد العرقاوي عضو الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين ووفد من اهالي القرية، حيث قاموا باطلاع الوزير على اوضاع القرية وقدموا شرحا له حول انتهاكات الاحتلال ضد اراضي واهالي القرية المحاذية لجدار الفصل العنصري.
 وبدوره اكد عساف على ان يتم اعطاء قرية العرقة كما بقية القرى التي تعاني من انتهاكات الاحتلال ومخططاته في مصادرة اراضيها لصالح جدار الفصل العنصري، بحيث يتم وضع القرية ضمن انشطة وخطط وفعاليات المقاومة الشعبية التي تقودها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ضد انتهاكات الاحتلال.
للصور اضغط هنا 

za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026