غضب في غزة من قرار الاحتلال منع كبار السن الصلاة بالأقصى
أثار قرار حكومة الاحتلال بإلغاء تصاريح 500 مواطن من قطاع غزة لأداء صلاة الجمعة القادمة في المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، غضب واستنكار من قبل المسجلين. يشار إلى أن سلطات الاحتلال أعلنت عن إلغاء تصاريح دخول 500 مواطن من قطاع غزة إلى القدس للصلاة يوم الجمعة، إثر إطلاق صاروخ من القطاع على مستوطنة نتيف عتسرا المحاذية للقطاع. وأعرب الحاج الستيني "أبو إياد الربيعي" عن استنكاره الشديد للقرار الإسرائيلي التعسفي، موضحاً أنه وزوجته حاصلين على تصاريح لأداء الصلاة في الأقصى الجمعة القادمة. وأوضح لـ "الحياة الجديدة"، أنه ينتظر الصلاة في الأقصى منذ زمن طويل، وأنه فرح لأن موعده جاء في شهر رمضان، مشدداً على أن قرار المنع المفاجئ لم يكن في حسبانه وسبب صدمه له ولزوجته. وتمنى أن لا تذهب عنه فرصه الذهاب للمسجد الأقصى في المرات القادمة، وأن تتراجع اسرائيل عن قرارها في أسرع وقت. أُمنية الحاج الربيعي وزوجته بالصلاة في المسجد الأقصى في رمضان، هي أمنية كل فلسطيني في قطاع غزة، المحرومين منها بسبب سياسات الاحتلال التعسفية التي تمنع الغزيين منذ زمن طويل من الذهاب لزيارة مقدساتهم. وبدأت إسرائيل بالسماح لأهالي قطاع غزة في بالصلاة بالمسجد الأقصى عقب انتهاء الحرب التي وقعت الصيف الماضي بمعدل 200 غزي ممن تفوق أعمارهم الستين عاماً، وبمناسبة شهر رمضان زادت العدد قبل ان يتراجع الاحتلال بإلغاء القرار . وطالب المصلون الرئيس محمود عباس بالضغط على دولة الاحتلال للسماح لهم بالسفر لأداء الصلاة، خاصة وأنها تأتي في شهر رمضان المبارك.

الأخبـــــــار
2015-06-24 | 17:07
4863