فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

من هو ميشيل نجار؟

 ولد الفنان الفلسطيني ميشيل نجار في عكا عام 1933 ميلادية، وهاجر إلى بيروت مع عائلته بعد نكبة 1948، ودرس في أكاديمية الفنون الجميلة في بيروت لينهي دراسته فيها عام 1963، ويعمل بعدها في منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت، ليهاجر بعدها إلى بروكسل في بلجيكا بعد حرب 1982، وكفنان تشكيلي تخصص في الخط والرسم الزخرفي للخط العربي، وتميز نجار باستخدامه الألوان بتموجاتها فتبدو لوحاته كأنها تتحرك.

أسس في بلجيكا مدرسة لتعليم الخط العربي، وكان ذلك بمجهود فردي منه، وتخرج من تحت يده العديد من العرب والأوروبيين الذين أقاموا معارضهم الخاصة لاحقا.

لوحاته تمحورت في غالبيتها حول التراث الشعبي الفلسطيني، مشتملة على أشعار لمحمود درويش وسميح القاسم وغيرهما من الشعراء الفلسطينيين، وقد قال درويش ذات مرة إنه كان يحب أن تستخدم كلمات قصائده بهذه الطريقة.

شارك النجار في مختلف المعارض العالمية في أميركا وسويسرا وإسبانيا والبرتغال والمجر وبولندا والاتحاد السوفييتي سابقا، عدا عن مشاركاته في العالم العربي كممثل للمكتب الثقافي في منظمة التحرير الفلسطينية.

أتاح له وجوده في منظمة التحرير السفر إلى مختلف عواصم العالم ناقلا القضية الفلسطينية عبر لوحاته، ولكنه لم يعد إلى زيارة عكا إلا بعد خمسين سنة، وكما يقول: 'كان لقاء مع كل شيء، مع بيت العائلة وذاكرة الطفولة الأولى وشوارع قديمة اختزنتها في ذاكرتي في عقدي الأول'.

ميشيل نجار توفي أمس في العاصمة البلجيكية بروكسل عن اثنين وثمانين عاما، وأوصى قبل وفاته بإيداع لوحاته في المتحف الفلسطيني في رام الله.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026