فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

أوباما يوقع قانوناً أميركياً يعاقب من يقاطع الاحتلال الإسرائيلي

تمكن الكونغرس الأميركي في نهاية الأسبوع الماضي من إدخال تعديل على مشروع قانون يفرض على الولايات المتحدة الاعتراض على الدول والشركات الأجنبية التي تنتهج مقاطعة البضائع الإسرائيلية المصنوعة في المستوطنات اليهودية في الأراضي المحتلة أو مقاطعة إسرائيل، وذلك كجزء من قانون "إش.آر 1295" للتجارة الأميركية مع الدول والهيئات الأجنبية.

ووقع الرئيس الأميركي باراك أوباما القانون يوم الاثنين 29 حزيران 2015 بعد جهود استمرت أشهرا طويلة .

واعتمد النص الذي يحدد بشكل عام "في اللغة الخاصة بالتبادل التجاري بين الولايات المتحدة وشركاء التبادل التجاري الأجانب" على "تثبيط جهود مقاطعة إسرائيل أو جزء من الأراضي تحت سيطرتها من قبل الدول والهيئات والكيانات التي تخوض معها الولايات المتحدة أي تفاوض بخصوص التبادل التجاري".


وقالت لجنة الشؤون الأميركية الإسرائيلية العامة "ايباك "التي صاغت اللغة المدخلة على القانون ودعمته بقوة المال والترويج " إن قرار الكونغرس واعتماد هذه اللغة في القانون من شأنه ان يكبح الإجراءات التي تتخذها الحكومات الأجنبية لمقاطعة وسحب استثماراتها من اسرائيل او فرض عقوبات عليها".

وأضافت "ايباك "إن من شأن القانون أن يفرض على المبعوث التجاري الأميركي "السعي للحصول على تعهدات بصدد الهجمات الاقتصادية ذات الدوافع السياسية التي تستهدف إسرائيل "، مثمنة جهود مقدمي مشروع القرار واتخاذ زمام المبادرة لذلك وهم عضو مجلس الشيوخ بن كاردان ديمقراطي من ولاية ميريلاند، وروب بورتمان، الجمهوري من ولاية أوهايو، والنواب بيتر روسكام الجمهوري من ولاية إلينويز وخوان فارغاس، الديمقراطي من ولاية كاليفورنيا)، وكلهم من أنصار إسرائيل الأقوياء في الكونغرس ومن ذوي العلاقات الخاصة مع إيباك الذي يتبرع لحملاتهم الانتخابية بسخاء.

وتشمل اللغة بشكل صريح "الأشخاص والهيئات الذين يمارسون الأعمال التجارية في إسرائيل أو في الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل " في إشارة واضحة للأراضي المحتلة والمستوطنات القائمة عليها كأهداف مشروعة للمقاطعة الأميركية.


واعتبر فارغاس وروسكام أن القانون "يحدد السياسة الخارجية الأميركية الداعمة لإسرائيل دون مساومة والرافضة لمقاطعتها تحت أي حجة كانت"وأن القانون "يأتي كرد على التيارات المتزايدة لدى الدول، بالأخص في أوروبا، لعزل ونزع شرعية إسرائيل عن طريق مقاطعتها اقتصاديا لأهداف سياسية".

ووقع الرئيس أوباما القانون رغم تحذير مسؤولين في إدارته من أن "تمرير مشروع القانون" قد يضر بالتعاملات التجارية مع أوروبا ، حيث أن عددا من هذه الدول تستخدم "قواعد تجارية" تحظر التجارة مع الشركات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مع العلم أنها في الوقت ذاته تحظر مقاطعة البضائع والمنتوجات الإسرائيلية في إسرائيل ما قبل 1967.

يشار إلى أن "إيباك "استغل معارضة الديمقراطيين لمشروع القانون وتمكن من حشد تأييد حلفاء من الحزب الجمهوري لاشتراط إدخال هذه اللغة لتأييد المشروع ، علما انه بدأ بهذه المساعي الحثيثة - عدم مقاطعة إسرائيل اقتصاديا ورفع كامل العقوبات الاقتصادية عنها-منذ شهر شباط الماضي لتجهيزها كشرط أميركي قبل التوقيع على اتفاقية التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي، وهي الاتفاقية الأكبر والأضخم في التاريخ.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026