السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

أطفال غزة يرسلون أكثر من 500 رسمة إلى العالم

 قام أكثر من 500 طفل لاجئ في مختلف أنحاء قطاع غزة برسم رسائل عبروا فيها عن أحلامهم وآمالهم المستقبلية. هذه الرسومات هي جزء من حملة #أنقذوا_غزة الرمضانية التي أطلقتها الأونروا يوم 19 حزيران/يونيو، حيث سيتم وضع هذه الرسومات في زجاجات مصنوعة يدوياً في مصنع في مدينة الخليل ليتم إرسالها للأشخاص المعنيين في جميع أنحاء العالم. الرسالة بسيطة: أحلام أطفال غزة مهمة وذات قيمة.
 
"إنني متحمسة جداً لهذا المشروع وآمل حقاً بأن ننجح. لقد كانت الطالبات متحفزات جداً للمشاركة واجتهدن كثيراً في انجاز رسوماتهن الجميلة. إنهن يحاولن التواصل مع العالم حرصاً منهن على تبليغ رسائل الأمل الخاص بهن." عقبت السيدة أمل عواد، مديرة مدرسة بنات الزيتون الإعدادية "ب" التابعة للأونروا في مدينة غزة.
 
إن شراء زجاجة بداخلها إحدى رسومات الأطفال يدعم تعليم الأطفال اللاجئين في مدارس الأونروا. بعد مرور عام على صراع صيف عام 2014، ما يزال أطفال غزة يتعافون من الكابوس- أو الكوابيس، حيث أن الطفل الذي يبلغ من العمر 8 أعوام في غزة قد شهد بالفعل ثلاث جولات من الصراع المسلح. ومع الفقر الشديد والعنف المتكرر الذي يحيط بهم، يبدو الأفق أمام هؤلاء الأطفال قاتماً. ولهذا السبب، فإن من الأهمية بمكان نشر رسائلهم هذه الموضوعة في زجاجات حول العالم. إن التعليم الجيد، بما في ذلك وجود مكان آمن حيث يمكنهم التعلم واللعب والحلم، لهو أمر أساسي وجوهري لتحقيق أحلام هؤلاء الأطفال.
 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026