إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

غزة..الفقر يقطع صلة الرحم

عبد الهادي عوكل- "لم أتخيل أن يصل بي الأمرُ في يومٍ من الأيام أن لا أستطيع زيارة عمتي أو خالتي في شهر رمضان المبارك وهن من الأرحام والاكتفاء بالاتصال الهاتفي، بسبب الوضع الاقتصادي الصعب الذي يحول دون تمكني من حمل هدية عند زيارتهن". ويضيف المواطن "رفعت خليل"، الذي قرر اقتصار زيارة الأرحام خلال شهر رمضان فقط على شقيقته الوحيدة التي تسكن في مكان قريب من مكان سكنه شمال قطاع غزة. ويوضح خليل (46 عاماً) لـ"الحياة الجديدة"، أن والده رباه وأشقاءه على الزيارات الاجتماعية خلال شهر رمضان والأعياد. وكان يحرص على حمل الهدايا من فواكه وحلويات عند زيارة أرحامه. ويقول خليل، أعرف تماماً أن زيارة الأرحام واجبة في شهر رمضان، وأنها من الناحية الاجتماعية تزيد من الترابط الاجتماعي، لكن العادات التي تربينا عليها أصبحت سيفاً مسلطاً علينا، وأنا الآن غير قادر على دخول بيت دون هدية، خاصة وأنني منذ فترة طويلة لم أزر عمتي وخالتي. ويضيف أنه يتمنى أن تتيسر الأوضاع الاقتصادية معه لزيارة أرحامه وأحبابه وأصدقائه. ولخص مشكلته قائلا "العين بصيرة واليد قصيرة". وأشار إلى أن وضعه الاقتصادي انقلب رأساً على عقب منذ أن فرض الحصار، وكل تفكيره اليوم يتركز في كيفية تدبير شؤون أسرته، معتبراً أن هذه الأولية الكبرى لديه وهي أهم من الزيارات الاجتماعية. في السياق ذاته، عبرت المواطنة "أم ناصر" عن سعادتها الشديدة بشهر رمضان، لأنها ترى في هذا الشهر من يحرصون على زيارتها من أشقاء وشقيقات وأبنائهم، ويكون بيتها مكتظا بالزائرين. وأوضحت، أنها تتذكر الجميع في شهر رمضان من أقاربها وتحزن لمن يتخلف عن زيارتها، وقالت: "إذا لم يزوروني في رمضان، متى سيزوروني؟!. وأوضحت، أنه رغم مرور أيام على شهر رمضان، إلا أنه لم يزرها أحد، مشيرة إلى أن عدداً من أبناء أشقائها وشقيقاتها لم يزوروها العام الماضي وتتوقع أن يتكرر ذلك هذا العام. وعن سبب عدم زيارتهم، قالت ام ناصر يبدو انهم خجلوا من زيارتي دون هدية في أيديهم. وشددت على أن الهدية آخر ما تفكر فيها، وقالت: "الله يعين الجميع على حاله"، وأضافت:"لا أريد الهدية التي تحول دون زيارة أحبابي".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026