مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

كاتب إسرائيلي: ماذا تخفي الدولة عنا أيضا؟

قضية المفقودين في غزة تثير غضبا شديدا: كيف تحجب معلومات لعشرة شهور؟

تسود حالة غضب وقلق من إخفاء حكومة نتنياهو المعلومات المتعلقة بوجود اسرائيليين اثنين محتجزين في غزة، واكثر ما يثير قلق الاسرائيليين هو قدرة الحكومة على فرض تعتيم على القضية رغم تسرب الانباء عنها منذ فترة ليست قصيرة. يشير الكاتب الإسرائيلي "روغيل الفير” في مقال في موقع "هآرتس" بعد الكشف عن قضية المفقودين الإسرائيليين في غزة، الى تسابق مراسلي القناتين الثانية والعاشرة إلى منزل عائلة ابراه (ابراهام) منغيستو في عسقلان، وإجراء مقابلات مع والده. لكن "الفير" يقول إن المنطق يقتضي أن يسارع المراسلان الى مكتب نتنياهو في مقر رئاسة الحكومة، فهناك تم حبك خيوط القصة الحقيقية عندما تقرر منع الجمهور الإسرائيلي من الاطلاع على المعلومات عن اختفاء مواطن اسرائيلي في غزة قبل عشرة أشهر. "أمر لا يصدق ان يتم وضع دول بكاملها تحت تعتيم مطلق لمدة عشرة أشهر، العائلة تعيش هناك في عسقلان، وليس على القمر او في العزل بمنشأة سرية، ووسائل الإعلام العربية تتحدث عن القصة منذ وقت طويل، والقصة أيضا منتشرة في على منتديات التواصل الاجتماعي الخاصة باليهود الأثيوبيين، وأحيانا كانت تظهر القصة عند بعض الأوساط اليسارية المتطرفة، ورغم كل ذلك وفي أواسط عام وفي عصر الانترنت تم وضع دولة كاملة تحت تعتيم كامل عشرة أشهر، ومن السخرية أنه عندما حاول "سيمان تو” (مقدم برامج اخبارية) بث تقرير حول الموضوع تم عرضه على قناة عربية، حدث خلل فني ولم يتم بث التقرير، لمدة عشرة أشهر تم عزلنا عن العالم، . من الجمهور الاسرائيلي لم يعلم شيئا عن القضية”. هذا أمر مرعب، محبط، ويسبب غليان الدم، بأي حق يتم حرماننا من هذه المعلومات كل هذه الفترة الطويلة؟ لماذا تعاونت المحاكم مع أمر منع النشر؟ لماذا تم سحق حق الجمهور بالمعرفة؟ هذا دليل آخر على التوجهة المعادي للديمقراطية الذي ينتهجه حكم نتنياهو، وعلى أن الديكتاتورية تنبض في صفوف أجهزة الأمن الأسرائيلية. لا يستوعب العقل أن لا يتم إخبار المواطن الإسرائيلي ما يعلمه كل العالم. ولا شك أن تنفيذ مخطط الاستبداد ساعد نتنياهو وأجهزة الأمن في جعل الأسرة المفقود الإثيوبي مكشوفة تماما لهم وبلا حول ولا قوة. كنا نظن أننا نعيش تحت نور الشمس، وتبين اننا في مغارة مظلمة، ليست مغارة افلاطونية بل مغارة الشاباك، فماذا يخفون عنا أيضا؟ ما هي القصص التي لا يقولونها لها؟ 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026