إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

في الذكرى الأولى للعدوان على غزة: قصص من الحرب [2]

حين يسقط شهيد فوق شهيد

خالد جمعة

محمد عوض مطر، ابن الثامنة والثلاثين، من ذوي الاحتياجات، لقبه 'الشرش'، اعتاد أن يزور مقبرة بيت لاهيا ليزور قبر أخيه ماجد الذي استشهد برصاص الاحتلال عام 2007، كان يفعل ذلك كل عصر يوم جمعة، يسقي القبر ويضع الورود عليه. محمد كان متعلقا بماجد لأنه كان يرعاه ويلبي حاجاته. في اليوم السادس عشر للعدوان، كانت آخر كلمات محمد: ماجد يناديني، يريد أن أسقي قبره، ما بدي يزعل مني، وكانت الطائرة بدون طيار في الجوار لتطلق الصاروخ الذي جعل من هذه الزيارة الأخيرة. يقول جيرانه: كان مسالما يحبه الجميع، لم يكن يتبع لأي تنظيم ولم يحمل بندقية أو صاروخ، كان يزور قبر أخيه فقط. وقد حاولوا منعه من الذهاب إلى المقبرة لخطورة الأوضاع فكان يردد: ماجد بستنا بده مية لازم أروح له ليزعل مني. وأخذ معه ماء وضمتي نعناع وذهب.

يخرج أخوه مسرعاً باتجاه المقبرة حين يسمع صوت الانفجار، ليجد المسعفين يلملمون بقايا جسد محمد والتي تناثرت على قبر ماجد.

مروان أسعد ابن الثالثة عشرة، جاره الطفل، لا يصدق استشهاده، ويسأل عن سبب استهداف محمد، وعمن سيزور قبره هو وأخوه ليسقيهم الماء.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026