السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

موسم حبوب مبشر في طوباس

 كانت نهاية العمل في موسم الحصاد لهذا العام مختلفة نسبيا عن الأعوام السابقة في محافظة طوباس شمال الضفة الغربية، التي تحتل المرتبة الثانية بزراعة القمح، حيث شهدت هذا العام ارتفاعا ملحوظا في كمية الانتاج السنوي لمحصول القمح حسب الاحصاءات الأولية.

وحسب رئيس قسم المحاصيل الحقلية في مديرية زراعة طوباس، ماهر صلاحات فإن معدل إنتاجية الدونم الواحد وصل الى 250 كيلو غرام في أراضي المحافظة المزروعة بالقمح التي تقدر بحوالي 30 ألف دونم.

وقال صلاحات إن انتاجية الموسم الحالي تقدر بـ750 طنا من القمح، بعد ما شهدت الأراضي الفلسطينية موسم أمطار جيدا، الأمر الذي أثر بشكل كبير على معدل الانتاجية مقارنة مع الموسم الماضي 2013-2014 الذي وصل معدل الانتاج فيه الى 70 كيلو غرام للدونم.

وانتهى الفلاحون من حصاد الحقول وجمع المحاصيل قبل بداية شهر رمضان، لكن عمليات جمع القش ما زالت مستمرة حتى اليوم.

وتعتبر تجارة القش إحدى اركان الاقتصاد المحلي في المحافظة الواسعة نسبيا، لكن السنوات الماضية شهدت تراجعا في انتاج القمح والقش.

وأضاف صلاحات، 'إن محصول القمح في طوباس يأتي في المرتبة الأولى بين المحاصيل الأخرى'، مشيرا الى انه بالرغم من كمية الإنتاج الجيدة إلا أن المحصول لم يصدر خارج فلسطين.

لكن المشاكل التي اعترضت انتاج كميات جيدة من القمح لم تكن فقط عدم هطول كميات كافية من المطر، فالتدريبات العسكرية الإسرائيلية تحول دون اتساع رقعة الأراضي المزروعة أيضا.

وأوضح ان بعض الحقول تعرضت لحرائق بفعل ممارسات الاحتلال وتدريباته العسكرية، عدا عن منع بعض أصحاب الأراضي من جني محاصيلهم، بحجة انها مناطق تدريبات عسكرية وإطلاق نار.  

وعمليا أدى اشتعال النيران بداية صيف العام الجاري الى حرق مساحات واسعة من الاراضي الرعوية.

وأكد ان طوباس تحتل المرتبة الثالثة في الضفة الغربية من حيث تنوع المحاصيل بعد الخليل وجنين، وفي المرتبة الثانية من حيث كمية الإنتاج بعد جنين.

ويذكر ان المحاصيل الحقلية في الأراضي الفلسطينية تشكل 26.9% من مساحة الأراضي المزروعة، وأن زراعة القمح تتلاءم مع الجو المعتدل، ومعدل الرطوبة، ولا تنجح زراعته في الأجواء الحارة، والأجواء شديدة البرودة، لذا تعتبر سهول شمال الضفة الغربية مناسبة لهذه الزراعة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026