تحذير من خطورة استمرار تدهور الأوضاع في قطاع غزة على كافة الأصعدة
حذر ممثلو منظمات أهلية ومؤسسات القطاع الخاص والبلديات اليوم الثلاثاء، من خطورة الاوضاع في قطاع غزة وتدهورها على كافة الأصعدة، جراء استمرار الحصار الاسرائيلي وتداعيات العدوان الإسرائيلية الأخيرة وعدم إنهاء الانقسام، وطالبوا الجميع بتحمل المسؤولية تجاه القطاع من أجل وقف التدهور الحاصل وانهاء الحصار والبدء في الاعمار وانجاز الوحدة الوطنية.
جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية التي نظمتها شبكة المنظمات الاهلية بعنوان 'تعزيز الشراكة بين المنظمات الاهلية ومؤسسات القطاع الخاص والبلديات' وذلك ضمن مشروع 'تعزيز الشراكة بين قطاعات المجتمع المدني' الذي تنفذه الشبكة بالشراكة مع مؤسسة فريدريش ايبرت' الألمانية بمشاركة ممثلي البلديات والقطاع الخاص وشبكة المنظمات الأهلية وحقوقيين.
وفي كلمته أكد رئيس الهيئة الادارية لشبكة المنظمات الاهلية خليل أبو شمالة أهمية هذه الجلسة التي تحمل عنوان تعزيز الشراكة ما بين المنظمات الأهلية ومؤسسات القطاع الخاص والبلديات، والتي تأتي باتجاه ان نصل الى مجتمع قادر على إدارة شؤونه رغم استمرار الحصار والانقسام.
وحذر أبو شمالة من خطورة الأوضاع التي يمر بها شعبنا الفلسطيني بمختلف قطاعاته وتأثيراته وذلك نتيجة استمرار الحصار والانقسام.
بدوره أكد مدير مؤسسة 'فريدريش ايبرت' الألمانية أسامة عنتر في كلمته أهمية العلاقة ما بين المنظمات الاهلية ومؤسسات القطاع الخاص والبلديات، موضحا أهمية التشبيك والتنسيق بين المؤسسات المختلفة.
وأشار إلى أن عملية الشراكة موضوع في غاية الأهمية خاصة أنها قائمة على أسلوب تنموي تهم الوطن والمواطن.
من جانبه، شدد مدير شبكة المنظمات الأهلية أمجد الشوا ضرورة وضع رؤية مشتركة لتعزيز الشراكة بين الشبكة وبين مؤسسات القطاع الخاص والبلديات من أجل مواجهة التحديات التي تواجه أبناء شعبنا الفلسطيني وتعزز من صموده.
وأشار الشوا إلى انهيار الاوضاع والازمات المتواصلة خاصة أن نسبة الفقر المدقع وصلت الى اكثر 42%، والبطالة 60%، وانعدام الأمن الغذائي 75%، والاعتماد على المساعدات وصلت الى أكثر من 80% مما يعطي مؤشرا خطيرا ويزيد من الاعباء الملقاه على البلديات والمؤسسات الاهلية في ظل عدم تسلم حكومة التوافق الوطني مهامها والعجز المالي للأونروا من قلة الموارد المالية المتوفرة.
وخلال الجلسة حذر رؤساء وممثلو البلديات ومؤسسات القطاع الخاص والمنظمات الاهلية من حدوث الكوارث الانسانية بخاصة بين صفوف الاهالي الذين يعيشون في الكرفانات وتحت ركام منازلها، مؤكدين أن استمرار الوضع على ما هو عليه سوف يساهم بشكل كبير في تعميق الأزمة الإنسانية.
وطالبوا بعقد ورش عمل مشتركة لمتابعة أحوال البلديات وتوفير فرص لدعم مشاريع مشتركة والاستفادة من الخبرات والمصادر المتوفرة لدى كل جهة. في حين طالب المشاركون في الورشة بضرورة توفير الدعم للقطاع الخاص من أجل استهاض دوره التنموي في مواجهة تلك الأزمات وفق خطة ورؤية واضحة بما في ذلك فتح المعابر وفي كلا الاتجاهين أمام حركة البضائع والسلع.
ودعا المشاركون المجتمع الدولي إلى ضرورة التحرك لرفع الحصار عن قطاع غزة ومحاسبة الاحتلال الاسرائيلي والايفاء بالتعهدات المالية لإعمار قطاع غزة.
ـ

الأخبـــــــار
2015-07-15 | 01:31
2691