إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

في الذكرى الأولى للعدوان على غزة: قصص من الحرب [7]

مجرد بائع صغير

 خالد جمعة

أحمد خالد أبو حربة، ابن الرابعة عشرة، في الرابع من آب، قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة 'أ' الإعدادية للاجئين، على المدخل الشرقي لمخيم الشابورة في رفح، وكانت مركز إيواء، أحمد كان بائعاً صغيراً ربما أكثر ما يحلم به أن يعود بخمسة أو عشرة شواقل إلى بيته، لا أعرف ما الذي كان يبيعه أحمد، لكن بالتأكيد لم يكن يبيع صواريخ أو رصاص، كان يبيع طفولته ربما لكي يشتري شيئاً ولو قليلاً لعائلته، أحمد لم يعد إلى البيت بأي مبلغ من المال، عاد مستشهداً وعلى فمه سؤال يبّسته الصواريخ، فقد كان في صالحه أربعة أشياء لم تنفعه بشيء، أنه كان في مركز إيواء، وأنه كان في مؤسسة للأنروا، وأنه كان طفلاً، وأنه لم يكن يشكل تهديداً لأحد، لم يفهم أحمد أن الطيار الإسرائيلي لم يكن يفهم شيئاً من هذا...

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026