مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

في الذكرى الأولى للعدوان على غزة: قصص من الحرب [7]

مجرد بائع صغير

 خالد جمعة

أحمد خالد أبو حربة، ابن الرابعة عشرة، في الرابع من آب، قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة 'أ' الإعدادية للاجئين، على المدخل الشرقي لمخيم الشابورة في رفح، وكانت مركز إيواء، أحمد كان بائعاً صغيراً ربما أكثر ما يحلم به أن يعود بخمسة أو عشرة شواقل إلى بيته، لا أعرف ما الذي كان يبيعه أحمد، لكن بالتأكيد لم يكن يبيع صواريخ أو رصاص، كان يبيع طفولته ربما لكي يشتري شيئاً ولو قليلاً لعائلته، أحمد لم يعد إلى البيت بأي مبلغ من المال، عاد مستشهداً وعلى فمه سؤال يبّسته الصواريخ، فقد كان في صالحه أربعة أشياء لم تنفعه بشيء، أنه كان في مركز إيواء، وأنه كان في مؤسسة للأنروا، وأنه كان طفلاً، وأنه لم يكن يشكل تهديداً لأحد، لم يفهم أحمد أن الطيار الإسرائيلي لم يكن يفهم شيئاً من هذا...

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026