السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

في الذكرى الأولى للعدوان على غزة: قصص من الحرب [7]

مجرد بائع صغير

 خالد جمعة

أحمد خالد أبو حربة، ابن الرابعة عشرة، في الرابع من آب، قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة 'أ' الإعدادية للاجئين، على المدخل الشرقي لمخيم الشابورة في رفح، وكانت مركز إيواء، أحمد كان بائعاً صغيراً ربما أكثر ما يحلم به أن يعود بخمسة أو عشرة شواقل إلى بيته، لا أعرف ما الذي كان يبيعه أحمد، لكن بالتأكيد لم يكن يبيع صواريخ أو رصاص، كان يبيع طفولته ربما لكي يشتري شيئاً ولو قليلاً لعائلته، أحمد لم يعد إلى البيت بأي مبلغ من المال، عاد مستشهداً وعلى فمه سؤال يبّسته الصواريخ، فقد كان في صالحه أربعة أشياء لم تنفعه بشيء، أنه كان في مركز إيواء، وأنه كان في مؤسسة للأنروا، وأنه كان طفلاً، وأنه لم يكن يشكل تهديداً لأحد، لم يفهم أحمد أن الطيار الإسرائيلي لم يكن يفهم شيئاً من هذا...

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026