اتصل بنا

الآن

'الأقصى' يتحول إلى ثكنة عسكرية وسط حصار وخراب واعتقال وإصابات

 حوّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل ظهر اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك إلى ثكنة عسكرية، ونشرت عشرات الجنود في مرافقه المختلفة، وقامت بحصاره والاعتداء على المصلين والموظفين والحرس بداخله، ما أسفر عن إصابة العشرات بجروح، وتخريب وتحطيم الكثير من بوابات وموجودات المسجد المبارك.

وأوضح مراسل 'وفا' أن كل ذلك جرى لتأمين اقتحامات عصابات المستوطنين اليهود، لإحياء ما أسمته 'ذكرى خراب الهيكل' المزعوم في الأقصى المبارك، وسط مطالبات مسبقة من شرطة الاحتلال لإغلاق المسجد أمام المصلين، وفتحه فقط للمستوطنين هذا اليوم.

 وسمحت شرطة الاحتلال إلى الوزير 'الإسرائيلي' المتطرف 'أوري أرئيل' باقتحام المسجد الأقصى بحراسة مشددة ومعززة، فضلا عن اقتحامه بمجموعات من المستوطنين، لم يتعدَ عددها الثلاثين مستوطنا.

وصاحب عملية اقتحام الأقصى الاعتداء بالضرب على المصلين من الرجال والنساء، وعلى العاملين في المسجد المبارك، بالإضافة إلى اعتقال سيدة وشاب وطفل على الأقل داخل وبمحيط الأقصى المبارك، فضلا عن منع المواطنين ممن تقل أعمارهم عن الخمسين عاما من دخوله، ومنع قيادات وكوادر الأوقاف الإسلامية من الدخول إليه.

ولفت المراسل، إلى أنه ولأول مرة تشارك مجموعة من البحث الجنائي التابعة لشرطة الاحتلال في اقتحامات المسجد الأقصى، وأخذ البصمات عن بواباته الداخلية لملاحقة المصلين.

وحسب عدد من العاملين في المسجد الأقصى، فإن حدّة التوتر زادت في ساعات الصباح الأولى في الأقصى، ولكنها عادت الآن لتأخذ منحى أقل بعد انسحاب قوات الاحتلال من المسجد.

وحمّل الحراك الشبابي المقدسي والقوى والمؤسسات الدينية والوطنية في القدس الاحتلال المسؤولية الكاملة المترتبة على استهداف المسجد، وحذروا من أي خطوة من شأنها المساس بحرمة ومكانة المسجد، وطالبت المواطنين بالالتفاف حول المسجد وشد الرحال إليه، والتواجد المكثف فيه.

 

يتبع............

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026