السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

رصد التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية

 ترصد وكالة 'وفا' ما تنشره وسائل الإعلام الإسرائيلية من تحريض وعنصرية ضد الفلسطينيين والعرب، وفيما يلي أبرز ما ورد في تقريرها رقم (247)، الذي يغطي الفترة من :10.7.2015 ولغاية 16.7.2015:

'عدم قصف الأماكن المدنية سذاجة'

نشرت صحيفة 'إسرائيل اليوم' بتاريخ 13.7.2015 مقالة كتبها العميد في جيش الإحتياط، تسفيكا فوغل، زعم من خلالها أن المقاتلين الفلسطينيين 'يختبئون في رياض الأطفال والعيادات' لتبرير قصف تلك الأماكن من قبل الجيش الإسرائيلي. وزعم فوغل أن عدم قصف تلك الأماكن هو نوع من 'السذاجة'. وقال: الشجاعية، غزة، هي مخزن السلاح الأكبر في الشرق الاوسط. البناء الشامل تحت الارض والمخطط بشكل جيد أكثر من كل المنازل لتي فوقها، انفاق القيادة وملاجئ المخربين، مخازن الصواريخ المحصنة، انفاق المواد التفجيرية تحت كل المنازل، وانفاق هجومية تهدف إلى الدخول لاسرائيل. المدارس، رياض الاطفال والعيادات يتم استغلالها بشكل دائم من أعدائنا للخروج منها والحاق الضرر بنا.

'فرض عقوبة الاعدام'

نشرت صحيفة 'يديعوت احرونوت' بتاريخ 14.7.2015 مقالة كتبها الصحافي يوعاز هندل دعم من خلالها اقتراح قانون فرض عقوبة الاعدام على الفلسطينيين الذين ينفذون عمليات ضد اسرائيل.وقال: نبدأ من السطر الاخير: لن يكون في اسرائيل قانون يفرض عقوبة الاعدام على المخربين. عقوبة الاعدام لم يقترحها شارون جال. نتنياهو ايضا تحدث عنها بعد صفقة شاليط. انني اؤيد فرض عقوبة الاعدام على المخربين، وفقط على المخربين. لماذا؟ لان ذلك صحيح وعادل. مخرب قام بقتل الابرياء على خلفية قومية، يستحق الموت. لا اعتقد ان هذا سوف يردع الاخرين، لكن على الاقل يمنع احساس تفويت الفرصة في المرة القادمة بأن يكون صفقة تحرير. ومع ذلك، ادعاءات المعارضين لعقوبة الاعدام تتطلب اعطاء اجوبة جيدة لهم.

'بين نمرين'

نشرت صحيفة 'يديعوت احرونوت' مقالة كتبها الياكيم هعتسني بتاريخ 16.7.2015 ادعى من من خلالها انه يجب عدم ادخال اية مساعدات الى غزة قبل ان تعاد جثث الجنود الاسرائيليين، وقال: لقد تجاهلت وسائل الاعلام الانعطافة التي طرأت على السياسة الاسرائيلية في غزة. فالحصار الاقتصادي الخانق استبدل بالرقابة على ادخال البضائع. فقد كانت السلطة الفلسطينية، بدعم أميركي، هي التي طلبت ان نخنق حماس، كي تتمكن من اقامة دولة. وقد استجاب نتنياهو لذلك طالما استمر وهم المفاوضات مع رام الله. وفقط عندما تحررت اسرائيل من تلك المحادثات العقيمة والخطيرة، عادت للعمل في غزة حسب مصالحها. يعود أصل الخلاف في اسرائيل الى تجربة حيوانية: فقد أخرجوا من قفص حيوانات الارهاب نمرا واحدا، يسمى فتح. شذبوا اسنانه، قصقصوا اظافره – وبعد أن ربطوا في اوسلو طوقا على رقبته، وضعوا امامه طاسة حليب واسموه 'قط'. وما أن عاد القط الى الافتراس حتى انقسمت الاراء: اليمين رأى فيه مرة اخرى نمرا – منظمة ارهاب اجرامية مثل حماس، التي تكتفي مؤقتا بالتحريض – بينما في نظر اليسار بقي النمر قطا. ولما لم يكن هناك فارق جوهري بين فتح وحماس، فأي مصلحة هناك في واقع الامر لاسرائيل لان تبدل الحكم في غزة بين نمرين خطيرين؟.فقد حان الوقت للقول: قطرة ماء أو كيس قمح لن يدخل غزة قبل أن تعاد الجثث والاسرى. من يريد مراعاة انسانية، عليه أن يعرف ايضا كيف يقدمها.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026