الاتحاد الأوروبي يطالب بعدم التسامح مع عنف المستوطنين
وصف الاتحاد الأوروبي الجريمة التي ارتكبها مستوطنون في قرية دوما جنوب نابلس، اليوم الجمعة، وقضى فيها الطفل علي دوابشة (عام ونصف) وإصابة شقيقه ووالديه، 'جريمة قتل بدم بارد'، مطالبا السلطات الإسرائيلية بالتحقيق الفوري وتقديم القتلة الى العدالة.
وقال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي في بيان تلقته 'وفا': 'إن القتل بدم بارد للطفل الفلسطيني علي دوابشة من قبل المستوطنين المتطرفين، هو تذكير بالوضع المأساوي، ويسلط الضوء على الحاجة الملحة لإيجاد حل سياسي للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي'.
وطالب المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي 'بإجراء تحقيق شامل وفوري لإخضاع مرتكبي هذه الجريمة البشعة إلى العدالة'، مضيفا انه 'يجب على السلطات الإسرائيلية أن تتخذ تدابير حازمة لحماية السكان المحليين، كما ندعو إلى المساءلة الكاملة، وإنفاذ القانون بصورة فعالة وعدم التسامح مع عنف المستوطنين'.
واعتبر أن 'أعمال مثل هذا الهجوم المروع يمكن أن تؤدي بسهولة إلى دوامة من العنف وتجلب كلا الجانبين بعيدا عن حل تفاوضي'.
وأضاف إن 'هناك حاجة إلى ضبط النفس والهدوء من جميع الجهات'، محذرا من أن 'هذا الهجوم المروع يمكن ان يفاقم الأوضاع المتوترة أصلا بشكل كبير'.
وربط المتحدث باسم الاتحاد الأوربي بين جريمة إحراق منزل عائلة دوابشة بالأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية بقوله في البيان إن 'الاتحاد الأوروبي يجدد معارضته القوية لسياسة الاستيطان الإسرائيلية التي تهدد بشكل خطير حل الدولتين'.
وقدم الاتحاد تعازيه لعائلة دوابشة 'لخسارتهم المأساوية'، وتمنى الشفاء العاجل لوالدي علي وشقيقه الطفل احمد (4 سنوات)، الذين الذي أصيبوا أيضا في هجوم المستوطنين على منزلهم وإحراقه بمن فيه.

الأخبـــــــار
2015-07-31 | 17:48
1521