الرئيس يعزي بوفاة زوجة المناضل الكبير فيصل الحسيني
هاتف رئيس دولة فلسطين محمود عباس، عبد القادر فيصل الحسيني معزيا بوفاة والدته زوجة المناضل الكبير فيصل الحسيني، السيدة نجاة الحسيني، التي توفيت، اليوم الأحد، في مدينة القدس المحتلة.
وسأل سيادته، الله العلي القدير أن يتغمد الراحلة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان.
ولد المناضل الكبير فيصل الحسيني عام 1940 في العاصمة العراقية بغداد، وهو ابن لعائلة عريقة ارتبط اسمها بتاريخ مدينة القدس، وكان ووالده آنذاك عبد القادر الحسيني رهن الاعتقال لدى سلطة الانتداب البريطاني في العراق، التي لم تفرج عنه إلا إذا أبدى بلد آخر استعداده لاستقباله كلاجئ سياسي، فأبدى الملك 'عبد العزيز آل سعود' استعداده لاستقبال عبد القادر وأسرته، فانتقلوا إلى السعودية تعلم فيصل خلال إقامتهم في السعودية مبادئ القراءة والكتابة على يد والده.
كان والده عبد القادر الحسيني زعيم المقاومة الفلسطينية، وقتل في مواجهات مع الميليشيات اليهودية في القدس عام 48، أما عمه فهو الحاج أمين الحسيني مفتي القدس الذي حمل لواء القضية الفلسطينية لسنوات طويلة داخل فلسطين وخارجها
خلال الخمسينيات تلقى فيصل جزءا من تعليمه في القاهرة التي التقى فيها بياسر عرفات طالب الهندسة في جامعة فؤاد الأول، القاهرة حاليا. ثم انتقل إلى سورية حيث تخرج من الكلية العسكرية في عام سبعة وستين.
وقد ظل فيصل الحسيني منذ انخراطه في العمل مع حركة فتح عام أربعة وستين ملاحقا من سلطات الاحتلال الإسرائيلي باعتباره واحدا من أهم زعماء الداخل الفلسطيني
اعتقلته السلطات الإسرائيلية لعام كامل بعد حرب سبعة وستين ووضعته رهن الإقامة الجبرية في الفترة من اثنين وثمانين وحتى سبعة وثمانين
ومنذ ذلك التاريخ حتى بداية عملية السلام في مدريد أواخر عام واحد وتسعين، لم يكن الحسيني يغادر المعتقلات الإسرائيلية حتى يعود إليها بتهم منها التحريض على العنف والاتصال بمنظمة التحرير التي كانت منظمة محظورة في ذلك الوقت حسب القانون الإسرائيلي
في عام تسعة وسبعين أسس فيصل الحسيني جمعية الدراسات الفلسطينية في القدس الشرقية لكن السلطات الإسرائيلية أغلقتها مع اندلاع الانتفاضة الأولى.

الأخبـــــــار
2015-08-03 | 01:33
4257