السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

عائلة الشهيد موسى ضراغمة: سنفرح رغم الاحتلال

اسامة العيسة 

في صباح يوم 22-5-2002، توجه موسى عبدالله عبد الرحمن ضراغمه، إلى عمله، ولكن رصاص جنود الاحتلال، على الحاجز العسكري الاحتلالي، شمال بيت لحم، حرمه ليس فقط من الوصول إلى عمله، ولكن أيضا من الحياة، ومن العودة إلى عائلته.
 
انضم موسى ضراغمة، الذي يلقب في مخيم الدهيشة، بموسى الشوعاني، لانحداره من قرية (أشوع) في قضاء القدس، التي هُجر أهلها عام 1948، وأصبحوا لاجئين، إلى قائمة من شهداء لقمة العيش، الذين تهتمهم الوحيدة، السعي للعمل من أجل عائلاتهم.

سلطات الاحتلال التي سلمت، جثمانه إلى عائلته، الذي شُيع بجنازة مهيبة في مخيم الدهيشة، لم تسلم ملابسه، حتى تلقت العائلة اتصالا هاتفيا، من سلطات الاحتلال، تطلب منهم، القدوم إلى الحاجز العسكري الذي استشهد بجانبه والدهم، لتسلم متعلقاته، وهي عبارة عن بنطلون وحذاء وملابس داخلية، ما زال عليها اثار دماء الشهيد.

العائلة وأهالي المخيم تلقوا، الخبر، بمزيج من الفرح والحزن، والتذكير بجريمة الاحتلال بقتل موسى ضراغمة. خصوصا، وان العائلة تستعد للاحتفال بزفاف ابن الشهيد نور الدين، بعد غد الجمعة.

مرام ابنه الشهيد، التي كانت رضيعة لدى استشهاد والدها، وصفت المحتلين بالأنذال، وانهم لم يكتفوا بقتل والدها، ولكنهم أرادوا التنغيص، على العائلة، بعد 14 عاما، في زفاف شقيقها نور الدين.

وقالت: "إذا اعتقدوا انهم يريدون تنغيص الفرحة علينا، فاننا نقول لهم بان فرحتنا أصبحت فرحتين، نفتخر بدم والدي، ورائحته التي تشبه رائحة المسك، وفردة حذاء والدي، بالنسبة لنا، أغلى وأكبر من رأس كل محتل".

وأضافت: "والدي كان ذاهبا من أجل ان يوفر لنا لقمة العيش، ولكنه ذهب جسدا، وسيظل بيننا، بروحه، وفي كل يوم نفخر باننا ابناءه، عائلة من عود ريحان، عرسنا سيكون عرسين، رغم المحتلين الحاقدين".

أبو خالد عطا الله، جار الشهيد، قال، بانه رأى الشهيد موسى، صباحا وهو متوجه إلى عمله، وصبّح عليه، وصُدم، عندما سمع بخبر استشهاده.

أبو خالد والد شهيد، ووالد مبعد من كنيسة المهد إلى غزة، قال: "لا يسعنا إلا الترحم على الشهداء، ونهنئ عائلة الشهيد موسى، على فرحهم، سنفرح رغم الاحتلال".

الصور المرفقة

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026