إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

عائلة الشهيد موسى ضراغمة: سنفرح رغم الاحتلال

اسامة العيسة 

في صباح يوم 22-5-2002، توجه موسى عبدالله عبد الرحمن ضراغمه، إلى عمله، ولكن رصاص جنود الاحتلال، على الحاجز العسكري الاحتلالي، شمال بيت لحم، حرمه ليس فقط من الوصول إلى عمله، ولكن أيضا من الحياة، ومن العودة إلى عائلته.
 
انضم موسى ضراغمة، الذي يلقب في مخيم الدهيشة، بموسى الشوعاني، لانحداره من قرية (أشوع) في قضاء القدس، التي هُجر أهلها عام 1948، وأصبحوا لاجئين، إلى قائمة من شهداء لقمة العيش، الذين تهتمهم الوحيدة، السعي للعمل من أجل عائلاتهم.

سلطات الاحتلال التي سلمت، جثمانه إلى عائلته، الذي شُيع بجنازة مهيبة في مخيم الدهيشة، لم تسلم ملابسه، حتى تلقت العائلة اتصالا هاتفيا، من سلطات الاحتلال، تطلب منهم، القدوم إلى الحاجز العسكري الذي استشهد بجانبه والدهم، لتسلم متعلقاته، وهي عبارة عن بنطلون وحذاء وملابس داخلية، ما زال عليها اثار دماء الشهيد.

العائلة وأهالي المخيم تلقوا، الخبر، بمزيج من الفرح والحزن، والتذكير بجريمة الاحتلال بقتل موسى ضراغمة. خصوصا، وان العائلة تستعد للاحتفال بزفاف ابن الشهيد نور الدين، بعد غد الجمعة.

مرام ابنه الشهيد، التي كانت رضيعة لدى استشهاد والدها، وصفت المحتلين بالأنذال، وانهم لم يكتفوا بقتل والدها، ولكنهم أرادوا التنغيص، على العائلة، بعد 14 عاما، في زفاف شقيقها نور الدين.

وقالت: "إذا اعتقدوا انهم يريدون تنغيص الفرحة علينا، فاننا نقول لهم بان فرحتنا أصبحت فرحتين، نفتخر بدم والدي، ورائحته التي تشبه رائحة المسك، وفردة حذاء والدي، بالنسبة لنا، أغلى وأكبر من رأس كل محتل".

وأضافت: "والدي كان ذاهبا من أجل ان يوفر لنا لقمة العيش، ولكنه ذهب جسدا، وسيظل بيننا، بروحه، وفي كل يوم نفخر باننا ابناءه، عائلة من عود ريحان، عرسنا سيكون عرسين، رغم المحتلين الحاقدين".

أبو خالد عطا الله، جار الشهيد، قال، بانه رأى الشهيد موسى، صباحا وهو متوجه إلى عمله، وصبّح عليه، وصُدم، عندما سمع بخبر استشهاده.

أبو خالد والد شهيد، ووالد مبعد من كنيسة المهد إلى غزة، قال: "لا يسعنا إلا الترحم على الشهداء، ونهنئ عائلة الشهيد موسى، على فرحهم، سنفرح رغم الاحتلال".

الصور المرفقة

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026