رئيس 'أ ش أ': القضية الفلسطينية هي قضية العرب الرئيسية
أكد رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الاوسط 'أ. ش. أ' علاء حيدر، أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب الرئيسية ولا تزال حتى الآن، واصبحت بالنسبة لمصر قضية اكثر من أساسية حيث ظهر مخططا سيئ للغاية الذي اصبح يرتدي للأسف الشديد عباءة الإسلام.
وقال حيدر خلال الندوة التي استضافتها وكالة أنباء الشرق الأوسط لهيئة المرابطين في القدس برئاسة يوسف مخيمر في مقر الوكالة بالقاهرة للاطلاع على الوضع الراهن في مدينة القدس المحتلة وفي مسجد الاقصى المبارك وما يقوم به المستوطنون وجنود الاحتلال الإسرائيلي ضد المقدسات الدينية.
ورحب حيدر بالوفد الفلسطيني الزائر واشاد بالمعرض الذي اقامه المصور محفوظ أبو ترك، مستنكرا جميع الانتهاكات التي تُمارس بحق الشعب الفلسطيني وخاصة في القدس وما يحدث من إرهاب وترهيب وادخال الرعب في القلوب وقتل الاطفال، وتدمير المنازل، وتهجير اصحاب الاراضي الفلسطينية.
وأكد أن وكالة أنباء الشرق الأوسط هي وكالة الأنباء المصرية الوطنية القومية وعند تسميتها عام 1956 في خضم العدوان الثلاثي على مصر لم يطلق عليها وكالة انباء مصر ولكن اطلق عليها الشرق الاوسط لكي تكون صوت مصر والعرب وكل منطقة الشرق الاوسط.
وقال حيدر، إن الزعيم الراحل جمال عبدالناصر حرص في ذلك الوقت على أن تكون وكالة انباء الشرق الاوسط لتكن صوتا للدول العربية، حيث لعبت دورا كبيرة في حرب 1956 واظهرت الفظائع التي قام بها العدوان الثلاثي وتصدت مصر لإسرائيل التي كانت ترغب في تهجير الفلسطينيين من اراضيهم.
وأشار الى أن مدينة القدس المحتلة تحتضن احد أهم المقدسات الإسلامية وهو المسجد الاقصى والمقدسات المسيحية بينها كنيسة القيامة، مضيفا أن هناك محاولات لتهجير الفلسطينيين من اراضيهم وتدبير منازلهم وعقب تشبع الأردن ولبنان من الفلسطينيين المهاجرين من اراضيهم اصبح هناك المتأسلمين الذين يستغلون للأسف الشديد القضية الفلسطينية الذين يرغبون في إقامة وطن بديل للفلسطينيين في سيناء، وكانت هذه الفكرة كارثية بالنسبة لمصر على الرغم من ترحيبنا بالأخوة الفلسطينيين كضيوف واشقاء وليس كمواطنين في الاراضي المصرية، ولذك نقوم بمواجهة العدوان الإسرائيلي من خلال معرض الصور الذي اقيم في وكالة انباء الشرق الاوسط (أ ش أ) لنؤكد على تضامنا مع القضية الفلسطينية ومع بقاء الفلسطينيين في اراضيهم وحق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم من جديد، ونرفض في نفس الوقت أن يكون هناك مخطط شيطاني/ على حد وصفه، تتبنى بعض الجماعات الصهيونية العالمية بمساعدة الجماعات المتأسلمة، ملمحا إلى تورط جماعة الاخوان الإرهابية في عهد الرئيس السابق محمد مرسي بأن يكون هناك وطن بديل.
واوضح حيدر، أن القضية الفلسطينية اصبحت بالنسبة لمصر قضيتين، وهما قضية الحفاظ على الاراضي المصرية ومنع تقسيم مصر إلى دويلات وتأييد القضية الفلسطينية وحق الفلسطينيين في العودة إلى اراضيهم، مشيرا الى أن تحويل القضية الفلسطينية من قضية تحرر وطني تحظى بدعم العالم بأكمله إلى قضية دينية والتي وصفها ب 'الكارثة'.
ومن جانبه، قال رئيس هيئة المرابطين ورئيس الوفد الزائر يوسف مخيمر، إن الصراع العربي/ الإسرائيلي هو صراع على ارض وتركز على التوغل إلى فلسطين والبحث عن ارض بلا شعب لشعب بلا أرض.
واوضح مخيمر، أن هيئة المرابطين انطلقت من هذه الرسالة وهي البقاء في القدس مرابطين قائلا: 'إننا لا نعدكم نصرا ولكن نعدكم صمودا رباطا حفاظا على هذا الموروث الثقافي الحضاري الإنساني في المقدسات الإسلامية والمسيحية ولا نفرق بين أمة، حيث لا يفرق الاحتلال الإسرائيلي والمتطرفون لا يفرقون بين حرق كنيسة او مسجد او طفل كما حدث في الآونة الأخيرة من ظاهرة إحراق الاطفال الفلسطينيين احياء، وهي ظاهرة تتكرر كثيرا في إشارة إلى الشهيد محمد أبو خضير وشهداء عائلة الدوابشة.
واضاف، 'إنني اذكر العالم العربي والإسلامي بأن لهم في فلسطين إرثا كبيرا ولهم كنزا في القدس يجب أن لا ينسوه' وأهاب بكل الاخوة والاشقاء العرب أن يهتموا ويتم إعادة القضية الفلسطينية إلى مكان الاهتمام الطبيعي اللائق بها كقضية العرب الأولى .
وأعرب مخيمر، عن سعادته بزيارته لمصر واشاد بالإنجاز التاريخي واتمام شق قناة السويس الجديدة في مسارها الجغرافي التاريخي الجديد هذا المسار الذي سيعطي أملا للشباب المصري بأنه يستطيع ويقدر، وبالتالي لا عائق امام الإرادة ولا عائق أمام الانطلاق من جديد حيث تقود مصر آمال وهموم الامة العربية بدورها لكونها الشقيق الأكبر الذي نكن له كل الاحترام ونستند عليه ونقدره .
وقال، 'إننا مع مصر دائما ومع توجهات الشعب المصري ونبارك هذه الهمة العالية في مصر' حيث وجه رسالة إلى الشباب المصري لزيارة المسجد الاقصى كمصليين أو زائرين.
واردف، مخيمر أن الوفد يستغل هذه الزيارة لدعوة الجميع لزيارة مدينة القدس المحاصرة حيث سيضع الإسرائيليون كافة العراقيل الممكنة وغير الممكنة والمتاحة من أجل منع تطبيق هذه الدعوة على ارض الواقع كونهم يريدون القدس محاصرة.
وأشار، إلى وجود اقتحام على المسجد الاقصى وأن صرخات التكبير (الله اكبر) تلاحق المقتحمين لا تعطيهم مجالا للاستراحة ولا تدنيس المسجد الاقصى لانهم يريدون تحويل الصراع إلى صراع ديني من خلال تغذية المتطرفين والاعتداء على الكنائس والمساجد.

الأخبـــــــار
2015-08-09 | 22:10
2781