فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

دورات التدريب المهني للطالبات في 'الأونروا' تحول من الفشل للنجاح

 مع بداية شهر تموز/يوليو، بدأت 16 فتاة من الطالبات فوق السن (أي من لم يتمكن من النجاح لسنة أو سنتين في المدرسة) فترة من العمل التدريبي لشهرين ونصف لدى مشاريع خاصة في أنحاء قطاع غزة، وقبل أن يبدأن في فترة العمل التدريبية هذه، أتمت الطالبات بنجاح تدريبا مهنيا على عمل المنتجات الغذائية لمدة ستة أشهر في مركز الأونروا للتدريب المهني في مدينة غزة.

'بعد الانتهاء من فترة العمل التدريبي أحلم بأن أدخل لسوق العمل، وأريد أيضا أن أفتتح المعمل الخاص بي لأقوم بإنتاج جميع ما تعلمته هنا، من المهم عندي جدا أن أساعد أسرتي اقتصاديا'، تقول نعيمة أبو عابد ذات الثمانية عشر عاما من مدينة خان يونس عند زيارتها من قبل 'الأونروا'، خلال قيامها بالتدرب في مركز تدريب غزة التابع للأونروا.

لقد عانت نعيمة من بعض المصاعب في المدرسة، إلا أن المديرة والمدرسات بمدرستها شجعنها على التفكير في الفرصة المتاحة للتدرب في مركز التدريب المهني التابع للأونروا.

وتقول نعيمة: 'أنا سعيدة جدا بالدخول لهذا التدريب، فلقد منحني الأمل وغير حياتي من الفشل إلى النجاح'.

والحال نفسه ينطبق على زميلتها ذات التسعة عشر عاما فاطمة سلامة من مخيم الشاطئ بمدينة غزة.

وبينما تعترف فاطمة بأنها لم تكن قوية الإنجاز في دراستها، إلا أنها الآن لديها أمل كبير بالمستقبل، وتقول: 'حلمي هو أن أحقق النجاح في المستقبل وأن أفتتح المعمل الخاص بي لأكون قادرة على مساعدة أسرتي'.

بعد أن أتمت نعيمة وفاطمة تدريبهن المهني بنجاح، ها هن الآن، ومنذ بداية شهر تموز/يوليو، قد بدأت كل واحدة منهن فترة العمل التدريبي لها لدى إحدى المشاريع الخاصة.

'لم يكن من السهل علي أن أخرج وأتعامل مع الناس، كنت أشعر بالخجل طوال الوقت، والآن أمتلك الشجاعة للخروج والقدوم كل يوم إلى هذا المركز لأقوم بتطبيق جميع ما تعلمته أثناء التدريب'، قالت نعيمة التي تقضي الآن فترة عملها التدريبي في جمعية النور بمنطقة معن شرق مدينة خان يونس.

وتضيف بينما يظهر عليها شعور بالرضا والثقة بالنفس: 'لقد تغيرت كثيرا، وتعلمت الكثير من الأمور الجديدة. التقيت بأصدقاء جدد، واكتسبت مهارات جديدة، وأنا لا زلت متشجعة لأن أقوم بعمل مشروع صغير خاص بي يوما ما'.

 وبدأ مركزا التدريب المهني التابعين للأونروا في كل من منطقة خان يونس ومدينة غزة عام 2010 تقديم دورات تدريبية تهدف إلى زيادة المهارات المهنية وفرص الحصول على عمل لدى فئة الشباب من اللاجئين الفلسطينيين.

وتوفر 'الأونروا' حاليا أماكن لما مجموعه 1,745 متدربا، من خلال مركزيها للتدريب المهني بغزة وخان يونس.

وحسب تقرير لـ'الأونروا' بالخصوص، فإن نسبة 80 % تقريبا جميع الملتحقين بالبرامج التدريبية هم من الفئات الأكثر هشاشة في القطاع، بما فيها الشباب والنساء، والدورات التدريبية التي يجري تقديمها تشمل مجالات السباكة، والدهان، والقصارة، والتمريض، والخدمة الاجتماعية، بالإضافة إلى التصوير وتقنية عمل المنتجات الغذائية.

وفي العادة، يقضي المتدربون فترة ستة أشهر من التدريب داخل المركز قبل أن ينتقلوا للمرحلة التي تليها وهي فرصة عمل تدريبية خارج 'الأونروا' في أحد المشاريع الخاصة، ليقوموا بالتعرف على المهارات الحياتية، وليفهموا الطريقة التي يسير بها سوق العمل.

 

'الأونروا'

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026