اتصل بنا

الآن

الحمد الله يفتتح مكتب النافذة الموحدة في بلدة بدو

- أكد أن الخدمات الحكومية تشهد تطورا فيما يتعلق بسرعة إنجاز المعاملات

افتتح رئيس الوزراء رامي الحمد الله اليوم الأربعاء، مكتب النافذة الموحدة في بلدة بدو غرب محافظة القدس.

وحضر الافتتاح محافظ القدس عدنان الحسيني، ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات علام موسى، ووزير النقل والمواصلات سميح طبيلة، ومستشار رئيس الوزراء للصناديق العربية والإسلامية جواد الناجي، ورئيس بلدية بدو سالم أبو عيد، وممثل عن الوكالة الأميركية للتنمية جوناثان كامين، وعدد من المسؤولين والشخصيات الاعتبارية.

وقال الحمد الله: تتزايد أهمية عملنا على تحسين الخدمات الحكومية وضمان وصولها إلى جميع أبناء شعبنا، عندما نتحدث عن أهلنا في المناطق المهددة والمتضررة من الجدار والاستيطان، لذا نعمل وفق الإمكانيات المتاحة لتعزيز صمود أهلنا في محافظة القدس في مواجهة الاحتلال ومخططاته. 

ونقل رئيس الوزراء تحيات الرئيس محمود عباس، وتثمينه للجهود الوطنية المسؤولة لمأسسة الخدمات المقدمة المقدمة إلى أبناء شعبنا وضمان استدامتها وتطوير جودتها. وأشار إلى أن هذا المكتب هو أول نافذة موحدة تجمع شبكة واسعة ومتكاملة من الخدمات الحكومية التابعة لوزارات الداخلية والعدل والاتصالات والنقل والمواصلات، حيث سيستفيد منها حوالي ستين ألف مواطن، في ستة عشر تجمعا سكنيا.

وقال 'إن الأهمية المضاعفة لهذه النافذة ليست فقط لأنها تقع في محافظة القدس المحاصرة، بل لأنها تقوم على أساس الاستفادة من مكتب بريد بدو ليكون منصة خدماتية حيوية لمنطقة غرب القدس'.

وجدد الحمد الله تأكيده على أن الخدمات الحكومية في فلسطين تشهد تطورا مستمرا ومتسارعا، خاصة فيما يتعلق بسرعة وإنجاز المعاملات دون تعقيدات، واختصار الوقت والجهد وتقليل الأعباء المادية التي كان يتكبدها المواطن في السابق، مشددا على أن الموجه الأساسي لعمل الحكومة هو خدمة المواطنين.

وقال: 'كما نحتفل اليوم بافتتاح النافذة الموحدة في بدو، فإننا نؤكد أننا سنعمم هذه التجربة الهامة وننقلها إلى مواقع أخرى، وسنفتتح قريبا، وبالاستفادة من مكاتب البريد الفلسطيني المنتشرة، نوافذ موحدة جديدة لخدمة شعبنا، خاصة في المناطق التي يحاصرها أو يهددها جدار الفصل العنصري أو الاستيطان والحواجز'.

 وقدم الحمد الله الشكر لمحافظة القدس، على العمل الوطني التي تقوم به لحماية أهلنا في القدس وضواحيها ومحيطها وتثبيتهم في أرضهم، وأيضا للوكالة الأميركية للتنمية الدولية على تجهيز المبنى وتأثيثه. كما شكر بلدية بدو وكافة الجهود التي اجتمعت لإنجاح هذا المشروع، متمنيا من كافة العاملات والعاملين في مكتب بريد بدو بذل كل جهد ممكن لتبسيط الإجراءات وضمان إنجاز الخدمات بمهنية وفعالية واحترام عامل الوقت.

ووجه الحمد الله التحية للأسرى في سجون الاحتلال، قائلا: اسمحوا لي أن أتوجه بتحية إجلال وإكبار إلى أسرى الحرية، وهم يواجهون قساوة الأسر وظلمه، كما وأحيي الصمود الأسطوري الذي يسجله الأسير محمد علان، المضرب عن الطعام منذ أكثر من خمسة وخمسين يوماً.

وأضاف: 'إننا نحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياته، وخاصة محاولة كسر إضرابه من خلال قانون التغذية القسرية العنصري، الذي يمنح مصلحة السجون تصريحا لتشريع جرائمها وقتل المزيد من الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين'. 

بدوره، قال الوزير موسى: 'ترجمة للخطط الإستراتيجية للوزارات الفلسطينية، فقد تم البدء بتقديم خدمات لأربع وزارات شريكة، من خلال نافذة بريد موحدة في بلدة بدو شمال غرب محافظة القدس، حيث تعتبر هذه التجربة الأولى من نوعها على مستوى الوزارات في الوطن.

وأضاف: 'إن العمل جار على افتتاح عدد من النوافذ الموحدة الأخرى التي تنطبق عليها نفس الشروط ولها خصوصية تجعل منها مناطق شبه معزولة أو بعيدة عن مراكز تقديم الخدمات الحكومية'. 

وتابع موسى: 'إن هذه المحاولات ليست الأولى لنا لدعم صمود أهلنا والتخفيف عليهم في المناطق المهمشة أو المتضررة من الجدار في مناطق وقرى القدس، فوزارة الاتصالات، وتماشيا مع برنامج عمل الحكومة في تنفيذ المشاريع التنموية في المناطق الريفية والمهمشة والمتضررة والمهددة من الجدار والاستيطان، قامت ببعض المساهمات لتحسين واقع الخدمات في بعض قرى محافظة القدس، فقد قامت خلال العام الماضي بمشروع ربط المدارس والمراكز المجتمعية في ضواحي القدس بالتكنولوجيا، وستقوم هذا العام بربط المزيد من المراكز والمدارس وتجهيزها في التكنولوجيا في مناطق أخرى'.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026