السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

في نابلس .. هناك ما ينعش في أيام الحر

الحارث الحصني

ما أن يسير الشخص مسافة قصيرة في خان التجار في نابلس حتى يصيبه العطش في أيام الحر... لكن الحل موجود ويتمثل بانتشار سبل المياه في البلدة القديمة وخان التجار.

وتوفر المدينة الواقعة عند سفح جبل جرزيم تاريخيا ينابيعها التي تتدفق تحت الأرض ويستغل بعضها العطشى في هذه الأيام، بعد أن تمر عبر انابيب وضعت لهذا الغرض.

وبحسب ما ورد في كتاب 'ينابيع نابلس.. شريان حياة عبر التاريخ'، من تأليف خبير هندسة مصادر المياه أمجد عليوي، والمهندس عماد المصري وكلمينس مسرشد، تعتبر السبل من أهم الإنجازات العثمانية في البلدة القديمة من نابلس.

ويشير الكتاب إلى وجود 28 سبيلا في البلدة القديمة من نابلس، منها 13 تخدم المواطنين، و7 سبل معطلة، و7 أخرى مندثرة، وسبيل واحد يعمل مؤقتا.

ويذكر الكتاب أن بعض السبل الموجودة في البلدة القديمة، التي ما زالت تعمل حتى هذا اليوم، منها سبيل السقايا الذي أنشأه وأوقفه سليمان آغا طوقلي زاده سنة 1567، وبني على الطراز المعماري العثماني، وأيضا هناك سبيل عين السكر الذي أنشأه وأوقفه المحسن حسني بيك بن داوود بيك سنة 1835.

وقد أغلق بعضها لفترة محدودة من الزمن مثل سبيل التوباني، الذي أنشأه فخر التجار الحاج إسماعيل أفندي، وأغلق عام 1950، إلى أن تم إعادة ترميمه وتشغيله عام 2010.

لا يقتصر استخدام سبل المياه على شرب الماء فورا فقط، بل تعدى الأمر، إلى قيام بعض المواطنين من البلدة القديمة بتعبئة زجاجات ماء ونقلها إلى منازلهم.

ويقول سامي مصطفى صاحب محلات لبيع البهارات في خان التجار، إنه يستخدم مياه السبيل لسد نقص المياه في المحل.

ويضيف تاجر آخر يدعى محمد سمير إنه يستخدم مياه السبيل للشرب خاصة في أوقات الحر، إضافة للوضوء.

كما يقول نضال أبو صالحة هو تاجر تمور إنه نادرا ما يستخدم السبيل لغسل التمر، إضافة للشرب.

في الصباح الباكر حتى قبل ارتفاع درجات الحرارة، شوهد رجال ينعشون وجوههم بماء السبيل في البلدة القديمة.

وبدأت موجة حر جديدة تضرب الأراضي الفلسطينية بعد موجة سابقة خلال الأسابيع الماضية أدت إلى ارتفاع كبير في درجات الحرارة.

ويقول طه كمال وهو أحد المارة، إن ماء السبيل منعشة وباردة مقارنة بمياه المنازل.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026