إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

فرحة مضاعفة.. الأم وابنتها معا على منصة التخرج

يونس نزال

اكتملت الفرحة.. وتمكنت امتياز فخري الأم لثلاثة أبناء وفتاة من التخرج والحصول على شهادتها الجامعية بعد ستة أعوام من الالتحاق بجامعة القدس المفتوحة فرع قلقيلية، لتقف على منصة التخرج مع ابنتها بيسان التي لحقت بوالدتها وتخرجتا سوية.

امتياز (43 عاما) أم وربة منزل، التحقت بجامعة القدس المفتوحة وعمرها (37 عاما)، لدراسة الرياضيات بعد انقطاع عن الدراسة لأكثر من (18 عاما)، وكلها إصرار بالحصول على شهادتها الجامعية، بالرغم من مسؤولياتها العديدة في الاعتناء بمنزلها ومتطلباته.

وتقول امتياز 'حين قرأت عن نظام الجامعة التي تتبع نظام التعليم المفتوح شُغفت نفسي للدراسة، وشجعني النظام على إكمال دراستي الجامعية، وبتشجيع الأهل والزوج والأبناء التحقت بالجامعة، وبعد إنهائي فصل دراسي التحقت ابنتي بيسان في تخصص العلوم، وكانت تجربة تستحق التقدير'.

من جانبها، وتقول بيسان الابنة البكر لامتياز 'كانت أمي سندي في دراستي، شجعتني وكانت محفزا قويا لأجتاز امتحاناتي، كنا ندرس معا ونتبادل الأدوار في المنزل ونجدول الأعمال المنزلية بيننا، حتى تأخذ كل منا وقتها الكافي للدراسة'.

وتضيف: 'رأيت في عيني أمي الإصرار، والقدرة على التحمل، فهي مثال للأم والزوجة الطموح، وكان لأبي دور البطولة في قصة نجاحنا، حيث دأب باستمرار على تشجيعنا ومساعدتنا في الأعمال المنزلية، بل كان المرشد المقوم لنا في مسيرتنا الأكاديمية'.

وتفوقت الأم على ابنتها بحصولها على معدل 73.84%، أما بيسان حصلت على معدل 71.5%.

وتضيف امتياز 'النظام المرن والشفافية العالية في تعامل إدارة الفرع مع الطلبة، ومساعدة الهيئة الأكاديمية التي وفرت لنا الكثير من المواد المساندة للعملية التعليمية وقدمت لنا المحتوى التعليمي المتميز، كان من أهم الأمور التي ساعدتنا على الاستمرار ثم النجاح'.

وعن الصعوبات التي واجهتها؛ تشير إلى أن أبرز تلك الصعوبات تمثلت في مواد التخصص، وصعوبة التوفيق بين الدراسة والأعمال المنزلية في أوقات الامتحانات، لكن بالتعاون استطعنا تجاوزها، وبدعم الأبناء والصديقات، حققنا تميزنا'.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026