الاحتلال يهدم بناية في القدس ومنشأة في رام الله ويخطر بهدم منزل اسير في الخليل
هدمت جرافات الاحتلال، فجر اليوم الأربعاء، بناية سكنية في حي وادي الجوز من القدس المحتلة، بحجة عدم الترخيص، ومنشأة زراعية، في أراضي بيت عور الفوقا غرب مدينة رام الله، بحجة اقامتها على منطقة أثرية، بينما اخطرت بهدم منزل اسير في الخليل.
وتعود البناية السكنية التي استهدفت بالهدم في القدس، لعائلتي طوطح والتوتنجي المقدسيتين، وكانت بدأت بتشييدها قبل تسعة شهور، وهي مكونة من ثلاثة طوابق، مساحة كل طابق 180 مترا مربعا، وبواقع ستة شقق سكنية، إحداها مبني قبل احتلال القدس عام 1967م.
ورافقت جرافات وطواقم البلدية العبرية قوة معززة من جنود وشرطة الاحتلال، والتي فرضت طوقا عسكريا محكما حول البناية والمنطقة، وأغلقت الشارع الرئيسي قبل أن تبدأ الجرافات بعملية التدمير الكلية للبناية.
من جانبها، أفادت عائلة طوطح أن محكمة تابعة للبلدية العبرية فرضت عليهم غرامة مالية بقيمة 550 ألف شيقل، لتأجيل أمر الهدم، وبعد رفضهم الهدم أصدرت المحكمة قرارا يقضي بهدم البناية دون تحديد الموعد، وفوجئوا بعملية الاقتحام والهدم في ساعات الفجر الأولى.
وأوضح عارف التوتنجي لمراسلتنا بأن البناية التي هدمها الاحتلال كانت قيد الإنشاء ومكونة من ثلاثة طوابق لعائلتي طوطح والتوتنجي بمساحة حوالي متر مربع. ولفت على أنها كانت من المفترض أن تأوي فرداً من العائلتين، مضيفا: ' إتحد أبناء العائلتين وحرموا أنفسهم من الاكل والشرب بهدف تجميع النقود لتشييد البناية كون العائلتين تعرضتا للهدم ومهددة منازلها الحالية بالهدم.'
وأكد التوتنجي أن الاحتلال بهدمه المنازل لا يستهدف الحجر بل تهجير المواطنين وترحيلهم عن مدينة القدس ليسهل السيطرة عليها، مؤكداً أن المقدسيين يضطرون للبناء دون ترخيص كون الاحتلال لا يمنح رخصاً للفلسطينيين تثبتهم في أرضهم.
وأفادت مراسلتنا بأن قوات الاحتلال بعد انسحابها عند الساعة الثامنة صباحاً عادت بعد أقل من ساعة برفقة طواقم مختصة لتغلق محيط الهدم ومدخل البناية المهدومة بألواح من الصفيح.
وفي هذا الاتجاه، هدمت جرافات الاحتلال الاسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، منشأة زراعية، في أراضي بيت عور الفوقا غرب مدينة رام الله، بحجة اقامتها على منطقة أثرية.
وقال مالك الأرض نبيل سمارة، إن اخطارا ورده قبل أيام من الهدم بضرورة مراجعة سلطات الاحتلال، حول عدم شرعية هذه المنشأة بحجة انها مقامة فوق منطقة أثرية، مشيرا الى انه وعند مراجعة سلطات الاحتلال في 'بيت ايل' أجابوه بانه لا يوجد أي ملف للقضية.
وأكد سمارة انه يمتلك وثيقة 'طابو' بالأرض التي أقام عليها المنشأة، وانها لم تقم على أي آثار، مضيفا 'انها ذات الأعذار الواهية، التي تذرعت بها سلطات الاحتلال لمصادرة 4 دونمات أخرى يمتلكها، رغم حصوله على حكم من محكمة الاحتلال، بإرجاع أرضه له، بعد ثبوت ملكيته لها'.
الى ذلك، داهمت قوات الاحتلال ضاحية الزيتون جنوب غرب الخليل، وسلمت أصحاب الشقق التابعة للعمارة التي يسكنها الأسير ماهر الهشلمون، قرارا بالهدم لشقة الهشلمون، ومنحتهم مهلة 48 ساعة للاعتراض .
ومن الجدير ذكره أن الأسير ماهر الهشلمون (32 عاما)، منفذ عملية الدهس على مفرق مستوطنات “غوش عتصيون” جنوب الضفة. الغربية وحكمت عليه المحكمة العسكرية الإسرائيلية بالسجن المؤبد مرتين.

الأخبـــــــار
2015-08-19 | 09:31
1827