جلسة مشاورات سياسية بين وزارة الخارجية ونظيرتها البولندية
عقدت وزارة الشؤون الخارجية، ونظيرتها البولندية، اليوم الأربعاء، جلسة مشاورات سياسية، بحثت سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وترأس وكيل وزارة الخارجية تيسير جرادات الوفد الفلسطيني، بحضور مساعد الوزير للشؤون الأوروبية أمل جادو، ومن الجانب البولندي نائب وزير الخارجية كونراد بوثليك، والممثل البولندي المعتمد لدى دولة فلسطين.
واستعرض جرادات، الأوضاع في الأرض المحتلة، خاصة في ظل توقف عملية السلام والمفاوضات، وذلك لاستمرار الحكومة الإسرائيلية بسياستها الاستيطانية وانتهاكاتها اليومية بحق شعبنا، وفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، واعتداءات عصابات المستوطنين المستمرة، والقتل المتعمد بدم بارد للفلسطينيين، وسرقة الاراضي للتوسع الاستيطاني المخالف للقانون الدولي.
من جانبها، أشادت جادو بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وبالدور المميز الذي تلعبه بولندا من خلال الاتحاد الأوروبي، وأكدت ضرورة تعزيز وتطوير العلاقات في شتى المجالات، خاصة العلاقات التجارية والاقتصادية والسياحة والدينية وغيرها.
وشكرت بولندا على تدريب أكثر من 60 شرطيا فلسطينيا مؤخرا وعلى المنح الدراسية المقدمة، التي تبني جسورا قوية بين الشعبين، مشيرة إلى المساهمة والمساعدات الإنسانية المقدمة لقطاع غزة، وإلى الدعم الذي قدموه من خلال اليونسكو لإعادة ترميم كنسية القيامة .
من جانبه، أكد بوثليك موقف بلاده الداعم لعملية السلام وفق مبدأ حل الدولتين، ورفض بلاده سياسة الاستيطان المستمرة التي تتنافى مع القانون الدولي، وشدد على أن فلسطين على سلم أولويات بولندا وعلى القائمة الخاصة بالمشاريع التنموية للسنوات الخمس المقبلة.
واشار الى ما قدمته بلاده لدعم الأونروا مؤخرا بـ120 ألف يورو، مضيفا أن هناك عدة مشاريع ستطلق في قطاع غزة تهتم بالأمومة والطفولة وغيرها من مجالات الرعاية الصحية.
وادان بوثليك الحادثة الارهابية التي ادت الى حرق عائلة دوابشة في الضفة الغربية.
وعقب انتهاء جلسة المشاورات، استقبل وزير الشؤون الخارجية رياض المالكي، في مقر الوزارة، نائب وزير الخارجية البولندي كونراد بوثليك والوفد المرافق له .
وأشاد المالكي بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين، وهنأهم بمرور عشر سنوات على وجود الممثلية البولندية في فلسطين، مؤكدا أن وزارة الخارجية جاهزة لتقديم كل الدعم والمساندة لأي مشاريع تنموية وفي كافة المجالات التجارية والاقتصادية والسياحية.

الأخبـــــــار
2015-08-26 | 16:11
3873