السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

عز الدين لولو.. طفولة تجسد معاني الابداع بالرسم

محمد فروانة - تفنن في رسم لوحاته الفنية فكانت لسان حاله الناطق المعبر عن ابداعه، ورغم صغر سنه الا ان حجم ابداعه كان له الدور الأكبر في جذب الانتباه له من الكبار والصغار، فلوحاته التي تصف الحقيقة حملت داخلها حلم الطفولة وفي ظاهرها المستقبل المشرق وتحدي الصعاب. بدأت قصة عز الدين لولو البالغ "13 عاما" من سكان الرمال الجنوبي  في غزة منذ نعومة أظافره عند بلوغه الخامسة من عمره برسم عصفور يعبر فيه عن براءة الطفولة وليحمل بداخلها معاني الحرية والأمل لتكون بداية الابداع في رسوم اللوحات التشكيلة التي عجز الكثير عن تقليدها لصعوبة هذا الفن. يقول عز الدين وعلى وجهه علامات الفرح لما وصل اليه ان بدايته كانت الرسوم الكاريكاتيرية بمساعدة د.علاء اللقطة الذي كان له دور كبير في تطوير قدراته ليصل مرحلة الابداع في المجال التشكيلي. ويضيف: "بعد دخولي مجال الرسوم الكاريكاتيرية توجهت الى رسم (البروتريه) للتعبير عن ملامح الانسان بشكل دقيق ومن اجل التميز في رسوماتي واضفاء نكهة خاصة من حيث المشاعر التي اترك اثرها على وجه الشخصية التي تدور في مخيلتي لأجعل من الخيال واقعا مجسدا على لوحة فنية تنبض بالحياة". والبورتريه هو فن رسم الشخصية من وجهة نظر الرسام في شخصية الإنسان الذي يرسمه, ويعتبر فن البورتريه أحد أنواع الرسم التي ينظر إليها الفنانون على أنها معقدة، لاعتمادها على تقديم الشخصية عبر ملامح الوجه. وبين ان طموحه لم يقتصر فقط على اللوحات الكاريكاتيرية والبورتريه فكان لقدراته التي يمكن ان نصفها بالمدهشة رأي آخر فدخوله مهارة الرسم على (لوحات كانفس) كان له دور كبير في ابرازه وتميزه. ويؤكد انه تمت دعوته الى معرض الرعاية الصحية لتقديم الرسومات أمام الجمهور، مشيرا الى ان 25 فنانا تتجاوز اعمارهم الـ25 عاما شاركوا به، وكان هو اصغرهم سنا الامر الذي اضاف رونقا جميلا للتميز داخل المعرض فكانت لوحاته تحمل مضمونا ابداعيا والنظرات متوجهة اليه لقدرته التي وصفت بالمعجزة في الرسم الدقيق جدا للوحاته. واللافت للنظر ان عز الدين لم يكتف بموهبة الرسم بل تحدى نفسه واصبح مراسلا تلفزيونيا اذ يقدم اسبوعيا تقريرا لبرنامج خاص على فضائية الأقصى الأمر الذي اضاف اليه لقب "المراسل الصغير". ويتمنى عز الدين ان يصبح فنانا مشهورا يعرفه الكبار والصغار, كي يعبر من خلال لوحاته عن مشاعر الناس ولتوصيل رسالة للعالم أجمع ان اطفال غزة  يمتلكون مخزونا ابداعيا رغم الحصار والدمار. 

الصور المرفقة

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026