الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

"سفينة الموت".. الاهالي يطالبون بالكشف عن مصير ابنائهم

حمد جنينة- في السادس من ايلول العام الماضي، غادر مجموعة من المواطنين غزة تجاه شواطئ مصر رغبة في الهجرة الى اوروبا هرباً من سوء الاوضاع داخل مدينة غزة، ولكن انتهى بهم الأمر بغرق السفينة وموت جميع افراد السفينة عدا ثلاثة، اذ سميت بـ "سفينة الموت".

عائلة بكر نموذج لمهاجري السفينة التي كان على متنها 29 شخصاً. طه بكر احد ابناء العائلة المكلومة، يقول: "افراد عائلتي الذين هاجروا في سفينة الاحلام هربوا من الأوضاع الاقتصادية والسياسية الذي عاشها القطاع خاصة الحروب المتكررة وسوء الاوضاع الاقتصادية، واشار بكر الى انه تم التوصل الى انباء تفيد بأن هناك أشخاص من العائلة محتجزون في السجون المصرية".

وحمل بكر المسؤولية الكاملة الى لجان الصليب الاحمر التي اهملت حسبما يدعي في الكشف عن معلومات تفيد بمصير ابناء العائلة. قام بعض من الشباب علي مواقع التواصل الاجتماعي بإطلاق "هشتاق" يحمل اسم #اعيدوا _المفقودين  تضامنا مع اهالي  المفقودين. "امي متى سوف يعود ابي اني اشتاق اليه كثيرا واريد ان العب مع والدي " كلمات بدأ اطفال المفقود امين دغمش حديثهم للحياة الجديدة اريد انا اخذ مصروفي لشراء ملابس مدرستي هكذا يقولون ابناء المفقود امين حمدي دغمش الذي ترك ابناء وزجتها.

وبقلب يعتصره الالم وتملؤه الحزن تحدثت نيفين دغمش شقيقة امين: "ذهب أخي امين برفقة اخي الاخر مأمون والذي نجى من الغرق بأعجوبة"، مشيرة الى ان اخيها ذهب الى سفينة الموت رغبة منه في البحث عن عمل , وتكوين مستقبله في بلجيكا هربا من تردي الاوضاع الاقتصادية داخل مدينة غزة. "من لحظة سماعي خبر غرق السفينة وفقدان اعز صديق في هذه الحياة تغيرت حياتي"، وهذه كلمات فيصل، صديق المفقود نضال الشياح، وأضاف: "نضال كان لا يملك المال الكافي من اجل السفر في السفينة فقام ببيع ذهب امه والذهاب الى ايطاليا وتكوين مستقبله هناك"، مشيرا الى ان نضال وعد امه بإرسالها الى الحج في حال الوصول الى إيطاليا والعمل هناك.

نضال الذي حصل على شهادة دبلوم سكرتارية وسجل طبي من جامعة الازهر، سعى للعمل في مجال تخصصه ولكنه لم يجد فرصة عمل. واشار فيصل لجأ نضال الي العمل في الاسواق الشعبية لتامين مصروفه اليومي ورغبة منه في الحصول على مبلغ يستطيع التسجيل في الجامعة وإكمال مسيرته التعليمية، لكنه لم يستمر في العمل في الاسواق لحجز البسطة الخاصة به من قبل البلدية، وطالب فيصل بالكشف عن مصير صديقه المفقود بأسرع وقت. 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026